نَكَلَ بَدَلَ نَكَصَ.
[ل ع م]
(اللَّعَمُ، مُحَرَّكَةً) أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وانْفَرَد الأَزْهَرِيُّ بإِيْرَادِه، وَقَالَ: لَمْ أَسْمَعْ فِيهِ شَيْئًا غَيرَ حَرْفٍ واحدٍ وَجدْتُه لابْنِ الأَعْرَابيِّ، قَالَ: اللَّعَمُ: (اللُّعَابُ) بالعَيْنِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
قَالَ: ويُقالُ لم يتَلَعْثَمْ فِي كَذَا وَلم يَتَلَعْلَمْ أَي: لم يَتَمَكَّثْ وَلم يَنْتَظِرْ.
[ل ع ذ م]
(اللَّعْذَمَةُ) والذَّالُ مُعْجَمَةٌ، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَهِي (اللَّعْثَمَةُ) .
(واللَّعْذَمِيُّ: الحَرِيصُ) ، وخَصَّه بعضٌ فِي الأَكْلِ.
(وَمَا تَلَعْذَمْنا شَيْئًا: مَا أَكْلَنَاهُ) .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
التَّلَعْذُمُ: التَّردُّدُ والتَّوقُّفُ، كالتَّلَعْثُمِ، قَالَ يَعْقُوبُ: الذَّالُ بَدَلٌ عَن الثَّاءِ، يُقَال: تَلَعْذَمَ عَن الكَلامِ، إِذا تَرَدَّدَ حَيْرَةً.
[ل ع س م]
(تَلَعْسَمَ فِي أَمْرِه) بالسِّين المُهْمَلَة أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والجَماعَةُ، وَهُوَ مِثْلُ (تَلَعْثَمَ) أَي: تَوقَّفَ وتَردَّدَ، وقِيلَ: هُوَ لُثغَةٌ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:
[ل ع ظ م]
لَعْظَمْتُ اللَّحْمَ: انْتَهَسْتُه عَنِ العَظْمَ، كلَعْمَظْته، وَهُوَ على القَلْبِ، أَوردَه الجَوْهَرِيُّ فِي لَعْمَظَ. كَذَا فِي اللِّسَانِ.
[ل غ م]
(لَغَمَ الجَمَلُ، كَمَنَعَ) يَلْغَمُ لَغَامَةً
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.