كَلْبٍ، وَقد ذُكِرَ فِي حَرْفِ القَافِ.
(و) القُطَامِيُّ شَاعِرٌ (آخَرُ تَغْلَبِيٌّ واسْمُهُ عُمَيْرُ بنُ شُيَيْمٍ) ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ من بَنِي جُشَمِ بنِ بَكْرِ ابنِ الأرْقَمِ.
(و) المِقْطَمُ، (كَمِنْبَرٍ: المِخْلَبُ) للبَازِي، نَقَلَه ابنُ سِيدَه، والجَمْعُ: المَقَاطِمُ.
(و) المُقَطَّمُ، (كَمُعَظَّمٍ: جَبَلٌ بِمِصْرَ) كَمَا فِي الصِّحاحِ (مُطِلٌّ عَلَى القَرَافَةِ) ، والعَامَّةُ تَقولُ: المُقَطَّبُ بِالبَاءِ. وَفِي كِتَابِ جُغْرافيا أَنَّ هذَا الجَبَلَ يَأْخُذُ من مِصْرَ فيَمُرُّ فِي الصَّحْرَاءِ إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى قُرْبِ أُسْوَان، وَهُوَ جَبَلٌ مَشْهُورٌ بالطُّولِ، وأَمَّا عُلُوُّه فَإِنَّه يَعْلُو فِي مَكَانٍ ويَنْخَفِضُ فِي مَكَانٍ، وتَتَّصِلُ مِنْهُ قِطَعٌ بِدِيارِ مِصْرَ الدَّاخِلَةِ إِلَى البَحْرِ المِلْحِ بناحِية القُلْزُم. اه. وقرأتُ فِي تارِيخِ حَلَبَ لابنِ العَدِيمِ مَا نَصُّه. قَالَ المُسَوّر الخَوْلانِيّ يُحَذِّرُ ابنَ عَمٍّ لِحَفْصِ بنِ الوَلِيدِ المَعَافِرِيِّ أَمِيرِ مِصْرَ مِنْ مَرْوانَ، ويَذْكُرُ قَتْلَ مَرْوَانَ حَفْصًا ورَجَاءَ بنِ الأشْيَمِ ومَنْ قُتِلَ مَعَهُما من أشْرَافِ أَهلِ مِصْرَ وحِمْصَ:
(وإِنَّ أَمِيرَ المؤمِنينَ مُسَلَّطٌ ... على قَتْلِ أَشْرافِ البِلادَيْنِ فاعْلَم)
(فَإِيَّاكَ لَا تَجْنِي مِنَ الشَّرِّ غَلْطَةً ... فَتُؤْدِي كَحَفْصٍ أَوْ رَجَاءِ بن أَشْيَمِ)
(وَلَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا وَلَا العَيْشِ بَعْدَهُمْ ... وكَيْفَ وَقد أَضْحَوْا بِسَفْحِ المُقَطَّمِ)
وقَضِيَّةُ اليَهُودِ فِيهِ مَعَ عَمْرِو بنِ العَاصِ ومُرَاوَدَتُهم إيَّاهُ عَلَى بَيْعِهِ بِمَا شَاءَ من الْأَمْوَال، زَاعِمِين أنَه من غِرَاسِ الجَنَّةِ - وجَعَلَهُ عُمَرُ رَضِيَ الله تَعالَى عَنهُ مَقْبَرةَ المُسْلِمِين - مَشْهُورَةٌ فِي التَّوارِيخِ.
(وابنِ أُمِّ قَطَامِ مَلِكٌ لِكِنْدَةَ) ، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه.
والقِطْيَمُّ، كَإِرْدَبٍّ: الفَحْلُ الصَّؤُولُ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.