العُلْيَا من القَوْسِ) العَرَبيَّةِ.
(و) الكِظَامَةُ: (مِسْمَارُ المِيزَانِ) الَّذِي يَدُورُ فِيهِ اللِّسَانُ، (أَو) هِيَ (الحَلْقَةُ) الَّتِي (يُجْمَعُ فِيهَا خُيُوطُ المِيزَانِ من طَرَفِ الحَدِيدَةِ) ، كَذَا فِي النُّسَخ، والصَّواب فِي طَرَف الحَدِيدَةِ، كَمَا هُوَ نَصُّ الصِّحاح، وَهَذَا قد تَقَدَّم فَهُوَ تَكْرار.
(و) الكِظَامَةُ: (حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ أَنْفُ البَعِيرِ) ، وَقد كَظَمُوهُ بهَا.
(و) الكِظَامَةُ: (العَقَبُ) الَّذِي (عَلَى رُؤُوسِ قُذَذِ السَّهْمِ) العُلْيَا، أَو مِمَّا يَلِي حَقْوَ السَّهْمِ، أَو مُسْتَدَقَّه مِمَّا يَلِي الرِّيش مِنْهُ، (أَو مَوْضِعُ الرِّيشِ مِنْه) ، وأَنشدَ ابنُ بَرِّيّ:
(تَشُدُّ على حَزِّ الكِظَامَةِ بالكِظْرِ ... )
وَقَالَ أَبُو حَنِيفةَ: الكِظَامةُ: العَقَبُ الَّذِي يُدْرَجُ على أَذْنَابِ الرِّيشِ يَضْبِطُها على أَيّ نَحْوٍ مَا كَانَ التَّرْكيبُ، كِلاهُمَا عُبِّر فِيهِ بلَفْظِ الوَاحِدِ عَن الجَمْع. (و) الكِظَامُ، (كَكِتَابٍ: سِدَادُ الشَّيءِ) زِنَةً ومَعْنًى، وكَذَلِكَ الكِظَامَةُ وَهِي: السِّدَادَةُ.
(وكَاظِمَةُ: ع) [م] قَالَ الأزْهرِيُّ: جَوٌّ على سِيفِ البَحْرِ من البَصْرَةِ على مَرْحَلَتَيْنِ وفِيهَا رَكَايَا كَثِيرَة ومَاؤُها شَرُوبٌ، قَالَ: وأنْشَد ابنُ الأعْرابي أَو قَالَ وأنْشدني أَعرابِيٌّ من بَنِي كُلَيْبِ بنِ يَرْبُوعٍ:
(ضَمِنْتُ لَكُنَّ أَنْ تَهْجُرْنَ نَجْدًا ... وأَنْ تَسْكُنَّ كَاظِمَةَ البُحورِ)
وَقَالَ امرؤُ القَيْسِ:
(إذْ هُنَّ أَقْسَاطٌ كرِجْلِ الدَّبَى ... أَو كَقَطا كاظِمَةَ النَّاهِلِ)
وَقد جَمَعَهَا الفَرَزْدَقُ بِمَا حَوْلَهَا فَقَالَ:
(فيَا لَيْتَ دَارِي بالمَدِينةِ أَصْبَحَتْ ... بأَعْفَارِ فَلْجٍ أَو بِسِيفِ الكَوَاظِمِ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.