وَفِي حديثِ الزُّبيرِ: " فَلَدَمَتْ صَدْرِي "، يَعْنِي: أُمَّه، أَي: ضَرَبَتْ ودَفَعَتْ.
وَفِي المُحْكَم: لَدَمَتِ المرأةُ صَدْرَهَا ضَرَبَتْه، وَلَدَمَتْ خُبْزَ المَلَّةِ: ضَرَبَتْه.
(و) اللَّدْمُ: (رَقْعُ الثَّوْبِ، كالتَّلْدِيمِ) . وثَوبٌ لَدِيمٌ، ومُلَدَّمٌ، أَي: مُرَقَّعٌ مُصْلَحٌ.
وَقد (لَدَمَ يَلْدِمُ فَهُوَ لَادِمٌ ج لَدَمٌ، كَخَادِمٍ، وخَدَمٍ فِي الكُلِّ) أَي: فِي اللَّطْمِ والضَّرْبِ والرَّقْعِ.
(والْتَدَمَ: اضْطَرَبَ) .
(و) الْتَدَمَتِ (المَرْأَةُ: ضَرَبَتْ صَدْرَهَا) وَوَجْهَهَا (فِي النِّيَاحَةِ) ، ولَطَمَتْ.
(وتَلَدَّمَ الثَّوْبُ: أَخْلَقَ واسْتَرْقَعَ) .
(و) تَلَدَّمَ الرَّجلُ (ثَوْبَه) أَي (رَقَعَهُ لَازِمٌ مُتَعَدٍّ) كَتَردَّمَ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.
(و) اللَّدِيمُ، (كأَمِيرٍ: الثَّوبُ الخَلَقُ) .
(و) اللِّدَامُ، (كَكِتَابٍ) مثلُ (الرِّقَاع يُلْدَمُ بِهَا الخُفُّ ونَحْوُه) ، وَفِي الصِّحاح:
وغَيْرُه.
(واللَّدَمُ، مُحَرَّكةً الحُرَمُ فِي القَرَابَاتِ) . قَالَ الجَوْهَرِيُّ: (وإِنَّما سُمِّيَتِ الحُرْمَةُ لَدَمًا؛ لأَنَّها تَلْدِمُ القَرَابَةَ) ، أَيْ: تُصْلِحُ وتَصِلُ، ويَقُولُون: اللَّدَمَ اللَّدَمَ، إِذَا أَرادُوا تَوْكِيدَ المُخَالَفَةِ، أَي حُرْمَتُنا حُرْمَتُكُم وبَيْتُنا بَيْتُكُم) وَلَا فَرقَ بَيْنَنَا. قَالَ ابنُ بَرِّيّ: صَوابُه أَن يَقُولَ: سُمِّيَتِ الحُرَمُ اللَّدَمَ؛ لأَنَّ اللَّدَمَ جَمْعُ: لَادِمٍ. وَفِي حَدِيثِ بَيْعَةِ العَقَبة: قَالَ أَبُو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهان: يَا رَسُولَ الله، إِن بَيْنَنَا وبَيْنَ القَوْم حِبالاً ونَحْنُ قَاطِعُوها، فنَخْشَى إِنِ اللهُ أعزَّكَ وأَظْهَرَكَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى قَوْمِكَ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى الله تَعالَى عَلَيْهِ وَسلّم وَقَالَ: " بل الدَّمُ الدَّمُ، والهَدَمُ والهَدَمُ، أُحارِبُ مَنْ حَارَبْتُم، وأُسالِمُ مَنْ سَالَمْتُم " ورَوَاه بَعضُهم: " بل اللَّدَمُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.