حَكَاهُ الفَارِسِيُّ. (و) كَذَا نَامَ (الثَّوْبُ) والفَرْوُ: إِذَا (أَخْلَقَ) وتَقَطَّعَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ. (و) كَذَا نَامَ (الرَّجُلُ) : إِذَا (تَوَاضَعَ للهِ تَعَالَى) . (و) كَذَا نَامَتِ (الشَّاةُ) وغَيْرُهَا مِن الحَيَوَانِ: إِذَا (مَاتَتْ) . (و) كَذَا نَامَ (إِلَيْهِ) : إِذَا (سَكَنَ واطْمَأَنَّ، {كَاسْتَنَامَ) إِلَيْهِ، وَهذِهِ عَنِ الجَوْهَرِيِّ، وَفِي الأَسَاسِ:} اسْتَنَامَ إِلَيْهِ: سَكَنَ سُكُونَ النَّائِمِ، وَهُوَ مَجَازٌ. (و) رَجُلٌ ( {نُوَمَةُ، كَهُمَزَةٍ، وأَمِيرٍ: مَغَفَّلٌ أَوْ خَامِلٌ) ، وَكُلُّهُ مِن النَّوْمِ، كَأَنَّه} نَائِمٌ لِغَفْلَتْهِ وَخُمُوِلِه. وَالَّذِي فِي الصِّحاحِ: رَجُلٌ نُوْمَة، كَهُمَزَةٍ، وأَمِيرٍ: مُغَفَّلٌ أَوْ خَامِلٌ) ، وَكُلُّهُ مِن النَّوْمِ، كَأَنَّه نَائِمٌ لِغَفْلَتِهِ وُخُمُولِهِ. وَالَّذِي فِي الصِّحاحِ: رَجُلٌ {نُوْمَة، بِالضَّمِّ، سَاكِنَةَ الوَاوِ، أَي: لَا يُؤْبَهُ لُهُ، وَرَجُلٌ} نَوَمَةُ. بِفَتْحِ الوَاو، أَيْ: {نَؤُومٌ، أَي: كَثِيرُ النَّوْمِ. قُلْتُ: هَذَا التَّفْصِيلُ اعْتَمَدَهُ كَثِيرُونَ، وَبِه فَسَّرُوا حَدِيثَ عَلِيٍّ رَضيَ الله تَعَالَى عَنْهُ أَنَّهُ ذَكَرَ آخِرَ الزَّمَانِ، وَالفِتَنَ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّمَا يَنْجُو مِنْ شَرِّ ذِلكَ الزَّمَانِ كُلُّ مُؤْمِنٍ نُومَةٍ، أَولئِكَ مَصَابِيحُ العُلَمَاءٍ)) ولكِنْ ضَبَطَه أَبُو عُبَيْدٍ، كَهُمَزَةٍ، وَقَالَ: هُوَ الخَامِلُ الذِّكْرِ، الغَامِضُ فِي النَّاسِ، الَّذِي لَا يَعْرِفُ الشَّرَِّ، وَلَا أَهْلَهُ، وَلَا يُؤْبَهُ لَهُ. وَعَنِ ابْن عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ لِعَليٍ: مَا} النُّومَةُ؟ فَقَالَ: الَّذِي يَسْكُتُ فِي الفِتْنَةِ، فَلَا يَبْدُو مِنْهُ شَيْءٌ. وَقَالَ ابْنُ المُبَارَكَِ: هُوَ الغَافِلُ عَنِ الشَّرِّ، وَقِيلَ: هُوَ العَاجِزُ عَن الأُمُورِ، وَكَأَنَّ المُصَنِّفَ مَالَ إِلَى قَوْلِ أَبِي عُبَيْدٍ، وَلَمْ يَلْتَفِتْ لِتَحْقِيقِ الجَوْهَرِيّ، ولَا لِتَفْصِيِله. (و) يُقالُ: فُلَانٌ (يَاْخُذُهُ {نُوَامٌ، كَغُرَابٍ)) أَيْ: (يَعْتَرِيِه} النَّوْمُ) ، كَمَا فِي الصِّحَاحِ، ويُقالُ: هُوَ مِثْلُ السُّبَاتِ، يَكُونُ مِنْ دَاء بهِ. ( {وتَنَاوَمَ: أَرَاهُ مِنْ نَفْسِهِ كَاذِباً) ، وفِي الصِّحاحِ: أَرَى مِنْ نَفْسِهِ أَنَّهُ نَائِمٌ، وَلَيْسْ بِهِ، (} كَاسْتَنَامَ) . وَقِيلَ: اسْتَنَامَ: إِذاَ {تَنَوَّمَ شَهْوَةً} لِلنَّوْمِ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.