{وَطَمَ الرَّجُلُ} وَطْماً، وَوُطِمَ، كَعُنِىَ: احْتَبَسَ نَجْوُهُ، عَنِ ابْنِ القَطَّاعِ.
[وظ م]
( {الوَظْمَةُ، بِالفَتْحِ) ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَذِكْرُ الفَتْحِ مُسْتَدْرَكٌ، وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيِّ: هُوَ (التُّهْمَةُ) ، كَذا فِي التَّهْذِيبِ.
[وع م]
(} الوَعْمُ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَه: (خَطُّ فِي الجَبَلِ، يُخَالِفُ سَائِرَ لَوْنِه، ج: {وَعَامٌ) ، بِالكَسْرِ. (} وَوَعَمَ الدَّارَ، كَوَعَدَ، وَوَرِثَ) {يَعمُهَا} وَعْماً: (قَالَ لَهَا: انْعِمِى) . وَفِي التَّهْذِيب عَنْ يُونُسَ بنِ حَبِيبٍ: {وِعَمْتُ الدَّارَ} أَعِمُ {وَعْماً: قُلْتُ لَهَا:} انْعِمِى، وَأَنْشَدَ. {عِمَا طَلَلَيْ جُمْلٍ عَلَى النَّأْيِ وَاسْلَمَا (ومْنُه) قَوْلُهُم فِي التَّحِيَّةِ: (} عِمْ صَبَاحاً، و) عِمْ (مَسَاءً، و) عِمْ (ظَلَاماً) . قَالَ يُونُسُ: وَسُئِلَ أَبُو عَمْرِو بنُ العَلَاءِ عَنْ قَوْل عَنْتَرَةَ. {وَعِمِي صَبَاحاً دَارَ عَبْلَهَ وَاسْلَمِي فَقَالَ: هُوَ كَمَا} يَعْمِي المَطَرُ، {وَيَعمِي البَحْرُ بِزَبَدِهِ، فَأَرَادَ كَثْرَةَ الدُّعَاء لَهَا بِالاسْتِسْقَاءِ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: كَأَنَّهُ لّمَّا كَثُرَ هَذَا الحَرْفُ فِي كَلَامِهمْ حَذَفُوا بَعْضَ حُرُوفِهِ لِمَعْرفَةِ المُخَاطَبِ بهِ، وَهذا كَقَوْلِهمِ: لَا هُمَّ، وَتَمَامُ الكَلَامِ: اللَّهُمَّ، وَكَقَوْلِكَ: لَهِنَّكَ، وَالأَصْلُ: للهِ إِنَّكَ. وَقَالَ شَيْخُنَا: جَعَلَ ابْنُ مَالِكِ فِي التَّسْهِيلِ وَشَرِحِهِ: عِمْ صَبَاحاً مِنَ الأَفْعَال الَّتِي لَا تَتَصَّرَفُ، وَوَافَقَهُ عَلَى ذلِكَ جَمَاعَاتٌ، وَقَالَ شَارِحُهُ البَدْرُ الدَّمَامِينِيُّ: وَيُقَالُ:} عِمِي، {وَعِمَا،} وَعِمُوا، {وَعِمْنَ، قَالَ الأَعْلَمُ:} وَعَمَ! يَعِمُ، وَنَعِمَ يَنْعِمُ، بِمَعْنَى، فَثَبَتَ بِذِلكَ تَصَرُّفُه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.