[ألن]
: ( {أَلِينُ، كأَمِيرٍ) :
(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وَهِي: (ة بمَرْوَ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
فَرَسٌ} أَلِنٌ، ككَتِفٍ: مجْتمعَةٌ بعضه إِلَى بعضٍ؛ قالَ المرَّارُ الفقْعسيُّ:
أَلِنٌ إذْ خَرَجَتْ سَلَّتُهوَهِلاً تَمْسَحُه مَا يَسْتَقِرْوفي الحدِيثِ: ذكر {أَلْيُون، بفتْحِ الهَمْزَةِ وسكونِ اللَاّمِ وضمِّ الياءِ، اسمُ مَدينَةِ مِصْرَ قدِيماً، وقيلَ: اسمُ قرْيَةٍ كانتْ بمِصْرَ قدِيماً وإليها يُضافُ بابُ أَلْيُون، وَقد يقالُ بابُ ليون، ذكرَ فِي (ب ب ل) .
} وآلِينُ بالمدِّ: من قُرَى مَرْوَ على أَسْفَل نَهْر خارقان، مِنْهَا: محمدُ بنُ عُمَر {الآلينيّ عَن ابنِ المُبارَك؛ قالَهُ يَحْيَى بنُ مَنْده.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ أَيْضاً:
} أَلْبُونُ، بالموحَّدَةِ؛ قالَ ابنُ الأثيرِ، رحِمَه اللَّهُ تعالَى: زَعَموا أنَّها مَدينَةٌ باليَمَنِ، وأنَّها ذاتُ القَصْرِ المُشَيّدِ والبِئْرِ المُعطَّلَةِ؛ قالَ: وَقد تُفْتَح الباءُ، وسَيَأْتي للمصنِّفِ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى فِي ب ون.
أَمن
: ( {الأَمْنُ} والآمِنُ، كصاحِبٍ) ،
(يقالُ: أَنْتَ فِي {آمِنٍ أَي} أَمْنٍ.
وقالَ أَبو زِيادٍ: أَنْتَ فِي آمن مِن ذلِكَ أَي فِي {أَمانٍ.
قالَ شيْخُنا، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى: وَهُوَ مِن وُرُودِ المَصْدرِ على فاعِلٍ وَهُوَ غَريبٌ.
(ضِدُّ الخَوْفِ) .
(وقالَ المَناوِي: عدمُ تَوقُعِ مَكْروهٍ فِي الزَّمنِ الْآتِي، وأَصْلُه طمأْنِينَةُ النَّفْسِ وزَوالُ الخَوْفِ. وَقد (} أَمِنَ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.