كَعْب:
أَلا قالتْ بَهانِ ولَمْ تَأَبَّقْنَعِمْتَ وَلَا يَليقُ بكَ النَّعِيمُقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: ويقالُ: أَرادَ بَهْنانةً، والصَّحِيحُ الأوَّل.
(والباهينُ: تَمْرٌ) ، عَن أَبي حَنيفَةَ؛ (أَو نَخْلٌ) بهَجَر (لَا يَزالُ عَلَيْهَا) السَّنَة كُلّها (طَلْعٌ جَديدٌ وكَبائِسُ مُبْسِرَةٌ وأُخَرُ مُرْطِبَةٌ ومُثْمِرَةٌ) ، نَقَلَه أَبو حنيفَةَ أَيْضاً عَن بعضِ أَعْرابِ عُمَان.
(والبَهْوَنِيَّةُ مِن الإِبِلِ: مَا بينَ الكَرْماتِيَّةِ والعَرَبيَّةِ) ، وَهُوَ دَخِيلٌ فِي العَرَبيَّة.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
بِهن مِنْهُ بهناً: فرحَ وطابَ.
وتَبَهَّنَ: تَبَخْتَرَ.
وبهنيةُ الغَنَمِ: قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن الغربية، وَقد دَخَلْتها.
[بهكن]
: (البَهْكَنُ، كجَعْفَرٍ: الشَّابُّ الغَضُّ؛ وَهِي بهاءٍ.
(و) فِي الصِّحاحِ عَن المُؤَرِّج: امْرأَةٌ بَهْكَنَةٌ: غَضَّةٌ وَهِي ذَات (شَبابٍ بَهْكَنٍ) أَي (غَضَ) ، ورُبَّما قَالُوا بَهْكَل؛ وأَنْشَدَ:
وكفل مثْل الكَثِيبِ الأَهْيَلرعْبُوبَة ذَات شَبابٍ بَهْكَلوفي التهْذِيبِ: جارِيَةٌ بَهْكَنَةٌ: تارَّةٌ عريضَةٌ، وهنَّ البَهْكَناتُ والبَهاكِنُ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: البَهْكَنَةُ: الجارِيَةُ الخَفيفَةُ الطيِّبَةُ الرائِحَةِ المليحةُ الحُلْوةُ.
(ويقالُ للعَجْزاءِ: تَبَهْكَنَتْ فِي مِشْيَتِها) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.