لما رَأَتْهُ {مُؤْدَناً عِظْيَرَّاقالت أُريد العَتْعَتَ الزِّفِرَّا وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
} المُؤْدَنَةُ: طُوَيِّرةٌ صَغيرَةٌ قَصيرَةُ العُنُقِ نحْو القُبَّرةِ.
وأَوْرَدَه المصنِّفُ فِي أَذَنَ.
[أذريون]
: ( {الآذَرْيونَ) ، بالمدِّ وفتحِ الذالِ وسكونِ الرَّاءِ وضمِّ التَّحْتيَّة:
أَهْمَلَه الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.
وَهُوَ (زَهْرٌ أَصْفَرُ فِي وسَطِه خَمْلٌ أَسْودُ) ، وَهُوَ (حارٌّ رَطْبٌ، والفُرْسُ تُعَظِّمُهُ بالنَّظَرِ إِلَيْهِ وتَنْثُرُهُ فِي المَنْزِلِ وليسَ بطَيِّبِ الرَّائحةِ) ؛) قالَ ابنُ الرُّومي:
كأَنّ} آذريوننا والشَّمسُ مِنْهُ عَالِيَهمَدَاهِنُ من ذهبٍ فِيهَا بقايا غاليهقالَ شيْخُنا، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى: والظاهِرُ أَنَّه ليسَ بعَربيَ لأنَّه ليسَ مِن أَوْزانِ كَلامِهم.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
[أذربيجان]
: (! أَذْرَبِيْجان، بفتحٍ فسكونٍ وفتحِ الرَّاء وكسْرِ الموحَّدَةِ وياءٍ ساكِنَةٍ وجِيمٍ هَكَذَا جاءَ فِي شعْرِ الشمَّاخِ:
(تذكَّرْتها وهْناً وَقد حالَ دونَهاقُرَى أَذْرَبِيجانَ المسالحُ والخالوقد فَتَحَ قومٌ الذَّال وسكَّنوا الرَّاء؛ ومَدَّ آخَرُون الهَمْزةَ مَعَ ذلِكَ.
ورُوِي بمدِّ الهَمْزةِ سكونِ الذالِ فيَلْتَقي سَاكِنان، وكسْرِ الرَّاء، وَهُوَ إِقْليمٌ واسِعٌ مِن مَشْهور مُدُنة تَبْرِيز، والنِّسْبَةُ إِلَيْهَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.