يكونُ إِلَاّ مِن الشَّيءِ اليابِسِ كالدَّقيقِ أَو الرَّمْلِ ونَحْوه؛ قالَهُ الجَوْهرِيُّ.
(و) الحَفْنُ: (العَطاءُ القَليلُ) ، وَقد حَفَنَ لَهُ حَفْنَةً: إِذا أَعْطاهُ قَليلاً. الحَفْنَةُ: (النُّقْرَةُ) يكونُ فِيهَا الماءُ وَفِي أَسْفلِها حَصًى وترابٌ؛ (ويُفْتَحُ) ؛) هَكَذَا فِي النُّسخِ، وَهُوَ غَلَطٌ، صَوابُه ويُضَمُّ؛ وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ؛ (ج) حُفَنٌ، (كصُرَدٍ) ؛) أَنْشَدَ شمر:
هَلْ تَعْرِفُ الدارَ تَعفَّتْ بالحُفَنْ قالَ: وَهِي قَلْتاتٌ يَحْتفرُها الماءُ كهيئةِ البِرَكِ.
وقالَ ابنُ السِّكِّيت: وأَنْشَدَني الإِياديُّ لعديِّ بنِ الرِّقاعِ العامِليِّ:
بكْر يُرَبِّثُها آثارُ مُنْبَعِقٍ تَرَى بِهِ حُفَناً زُرْقاً وغُدْرانا (واحْتَفَنَهُ: جَعَلَ يَدَيْهِ تَحْتَ رُكْبَتَيْه وأَخَذَهُ بمَأْبِضِهِ ثمَّ احْتَمَلَهُ) ؛) وَهُوَ مجازٌ.
وَفِي الصِّحاحِ: قالَ أَبو زيْدٍ: احْتَفَنْتُ الرَّجُلَ احْتِفاناً: اقْتَلَعْتُه مِنَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.