إِذا يُرادُ شَدُّه يُكَرْمِحُوفي التَّهْذيبِ: بعير دِحِنَّةٌ ودِحْوَنَّة: عريضٌ؛ وكذلِكَ الناقَةُ والمرْأَةُ؛ عَن أَبي زَيْدٍ.
وقيلَ لابْنَةِ الخُسِّ: أَيُّ الإِبِلِ خَيْرٌ؟ فقالَتْ: خَيْرُ الإِبِلِ الدِّحِنَّةُ الطَّويلُ الذِّراعِ القَصِيرُ الكُراعِ، قلَّما تَجِدَنَّه.
وقالَ اللَّيْثُ: الدِّحِنَّةُ: الكثيرُ اللّحْمِ الغَليظُ.
قالَ الأَزْهرِيُّ: يقالُ ناقةٌ دِحَنَّةٌ ودِحِنَّةٌ، بفتْح الحاءِ وكسْرِها، فمنْ كَسَرَها فَهُوَ على مِثَالِ امْرأَة عِفِرَّة وضِبِرَّة، ومنْ فَتَح فَهُوَ على مِثَالِ رَجُل عِكَبّ وامْرَأَة عِكَبَّة إِذا كَانَا جافِيي الخَلْقِ، وناقَة دِفَقَّة سَرِيعَة؛ وأَنْشَدَ ابنُ السِّكِّيت:
أَلا ارْحَلوا دِعْكِنةً دِحَِنَّهبما ارْتَعَى مُزْهِيه مُغِنَّه (ودَحْنَةُ، بالفتْح: جَدُّ الأَحْمَرِ) بنِ سجاجٍ (الشَّاعِرِ) ، نَقَلَه الذَّهبيُّ.
قلْتُ: وَهُوَ دَحْنَةُ بنُ سعيدِ بنِ الحارِثِ بنِ حصنِ بنِ ضَمْضَم، وكانَ شُجاعاً فارِساً.
(و) الدِّحَنَّةُ، (كخِدَبَّةٍ: الأَرضُ المُرْتَفِعَةُ) ، عَن أَبي مالِكٍ، يمانِيَّةٌ.
(وكزُبَيْرٍ) : دُحَيْنُ (بنُ زُبَيْبِ) بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَمْرٍ والعَنْبرِيُّ (التَّابعيُّ) ، وحَفِيدُه الأَزْرقُ بنُ عَذدر بنِ دُحَيْنٍ، رَوَى عَن أَبيهِ عَن جَدِّه، وَعنهُ الكديميُّ وجَدّه زبيب، لَهُ صحْبَةٌ.
(ودُحْنَى) : مَوْضِعٌ بَيْنَ مكَّةَ والطائِفِ، لَهُ ذِكْرٌ (فِي (د ج ن)) قَرِيباً.
(و) الدَّحِنُ، (ككَتِفٍ: الخِبُّ الخبيثُ) ، نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ عَن أَبي عَمْرٍ و؛ وَهُوَ كالدَّحِلِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.