(وطَريقٌ مُمَخَّنٌ، كمُعَظَّمٍ: وُطِىءَ حَتَّى سَهُلَ) .
(ومَرَّ لَهُ فِي مجن: طَريقٌ مُمَجَّنٌ مَمْدُودٌ، وكِلاهُما صَحِيحانِ.
(وماخُوَانُ، بضمِّ الخاءِ: ة بمَرْوَ) ، وَمِنْهَا خَرَجَ أَبو مُسْلم صاحِبُ الدَّعْوةِ إِلَى الصَّحْراء؛ (مِنْهَا الفَقِيهُ) أَبو الفَضْلِ (محمدُ بنُ عبدِ الرَّزَّاقِ) الماخُوَانيُّ المَرْوزيُّ، تَفَقَّه على أَبي طاهِرٍ السّنجي، وَعنهُ ابْناه، ماتَ سَنَة نَيِّف وتِسْعِينِ وأَرْبَعمائَةٍ؛ وَمِنْهَا أَيْضاً: أَبو الحَسَنِ أَحمدُ بنُ سوبَة بنِ أَحمدَ بنِ ثابِتٍ الخزَاعيُّ الماخُوَانيُّ عَن وَكيعٍ وعبْدِ الرَّزَّاقِ، وَعنهُ ابْنُه عبدُ اللَّهِ وأَبو زَرْعَةَ وأَبو دَاوُد، ماتَ بطَرْسُوس سَنَة ٢٢٩.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
المَخْنُ والمَخِنُ الطَّويلُ كالمِخَنِّ، وَهَذِه عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
والمَخْنُ: نزْحُ البِئْرِ.
والمِخَنَّةُ، بالكسْرِ: الفِناءُ، قالَ:
وَطِئْتَ مُعْتَلِياً مِخَنَّتَناوالغَدْرُ مِنْك عَلامةُ العَبْدِوقد يُذْكَرُ فِي خنن.
((
[مدن]
: (مَدَنَ) بالمَكانِ: (أَقامَ) بِهِ.
قالَ الأَزْهريُّ: وَلَا أَدْرِي مَا صحَّتُه وَهُوَ (فِعْلٌ مُمَاتٌ، وَمِنْه المَدينَةُ) ، وَهِي فَعِيلَةٌ، (للحِصْنِ يُبْنى فِي أُصْطُمَّةِ الأَرْضِ، ج مَدائِنُ) ، بالهَمْزِ، (ومُدُنٌ ومُدْنٌ) ، بالتَّثْقيلِ والتَّخْفِيفِ.
وَفِيه قَوْلٌ آخَرُ أنَّه مَفْعِلَةٌ من دِنْتُ أَي مُلِكْتُ.
قالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.