والعَلِهُ: كَكَتِفٍ: الَّذِي يَتَرَدَّدُ مُتَحَيِّراً، وَالَّذِي تُنَازعُه نَفْسُهُ إِلى الشَّيْءِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: إِلى الشَّرِّ، كالعَلْهَانِ.
وقالَ أَبُو سَعِيدٍ: رَجُلٌ عَلْهَانُ عَلَاّنُ: فالعَلْهَانُ: الجَازِعُ، والعلانُ: الجاهِلُ.
وعَلْهَانُ: اسمُ رَجُلٍ مِنْ أَشْرَافِ بَنِي تَمِيم.
العَلْهَانُ: الجَائِعُ.
عَمه
: (العَمَهُ، محرَّكةً: التَّرَدُّدُ،) وأَنْشَدَ ابنُ بِرِّي:
مَتى تَعْمَه إِلى عُثْمَانَ تَعْمَهإِلى ضَخْمِ السُّرَادِقِ والقِبَابِأي تُرَدِّدُ النَّظَرَ.
وقَالَ اللَّحْيَانِيُّ: هُوَ تَرَدُّدِهِ لَا يَدْرِي أَيْنَ يَتَوَجَّهُ.
وَقِيلَ: هُوَ التَّرَدُّدُ (فِي الضَّلَالِ، والتَّحَيُّرِ فِي مِنَازَعَةٍ أَوْ طَرِيقٍ، أَوْ) هُوَ (أَنْ لَا يَعْرِفَ الحُجَّةَ،) عَنْ ثَعْلَبَ.
(عَمَهَ، كَمَنَعَ وَفَرِحَ، عَمَهاً،) بالتَّحْرِيكِ، (وعُمُوهاً،) بالضَّمِّ، (وعُمُوهَةً،) بالضَّمِّ أَيْضاً، (وَعَمَهَاناً،) بِالتَّحْرِيكِ، (وَتَعَامَهَ،) هَذِه عَن الزَّمَخْشَرِيِّ، كُلُّ ذَلِكَ إِذا حَادَ عَنِ الحَقِّ.
وقيلَ: العَمَهُ فِي البَصِيرَةِ، والعَمَى فِي البَصَرِ، أَو الثَّانِي عَامٌّ فيهمَا، كَمَا مالَ إِليه الرَّاغِبُ.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: ويكونُ العَمَى عَمَى القَلْبِ، يُقالُ رَجُلٌ عَمٍ إِذا كانَ لَا يُبْصِرُ بِقَلْبِهِ.
(فَهُوَ عَمِهٌ وَعَامِهٌ:) يَتَرَدَّدُ مُتَحَيِّراً لَا يَهْتَدِي لِطَرِيقِهِ وَمَذْهَبِهِ، وَفِي التَّنْزِيلِ العَزِيزِ: {فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} ، أيْ يَتَحَيَّرُونَ (ج عَمِهُونَ وَعُمَّهٌ، كَرُكَّعٍ،) قَالَ رُؤْبَة:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.