(فصل الرَّاء) مَعَ الْهَاء)
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
[ربه]
: أَرْبَه الرَّجلُ: إِذا اسْتَغْنَى بتَعَبٍ شَديدٍ؛ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
قالَ الأَزْهرِيُّ: وَلَا أَعْرِفُ أَصْلَه.
[رجه]
: (الرَّجْهُ) :
(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: هُوَ (التَّشَبُّثُ بالإِنْسانِ) .) هَكَذَا هُوَ فِي التكْمِلَةِ.
ووَقَعَ فِي نسْخةِ اللِّسانِ: التَّثَبُّتُ بالأَسْنانِ، انتَهَى.
وعنْدِي فِيهِ نَظَرٌ.
(و) أَيْضاً: (التَّزَعْزُعُ) ؛) عَن ابنِ الأَعْرابيِّ أَيْضاً.
قالَ: (وأَرْجَهَ: أَخَّرَ الأَمْرَ عَن وَقْتِه) ، وكَذلِكَ أَرْجَأَ، كأَنَّ الهاءَ مُبْدلَةٌ من الهَمْزةِ.
((
[رده]
: (الرَّدْهَةُ: حَفيرَةٌ فِي القُفِّ) تُحْفَرُ أَو (تكونُ خِلْقَةً) ؛) وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه لطُفَيْلٍ:
كأَنَّ رِغالَ الخَيْلِ حِين تَبادَرَتْبوادِي جَرادِ الرَّدْهَةِ المُتَصَوِّبِوأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:
عَسَلانَ ذِئبِ الرَّدْهَةِ المُسْتَوْرِد وَفِي الصِّحاحِ: الرَّدْهَةُ نقْرَةٌ فِي صَخْرةٍ يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الماءُ، (ج رَدْهٌ) بحذْفِ التاءِ؛ قالَ الشاعِرُ:
لمَنِ الدِّيارُ بجانبِ الرَّدْهِقَفْراً من التَّأْيِبهِ والنَّدْهِأَو هُوَ بضمَ فسكونٍ، (ورِداهٌ) ، بالكسْرِ، (ورُدَّهٌ) ، كسُكَّرٍ. ويقالُ: قَرِّبِ الحِمارَ من الرَّدْهَةِ وَلَا تَقُلْ سَأْ.
(و) قالَ الخَليلُ: الرَّدْهَةُ: (شِبْهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.