أذاك أَم ناشِطٌ {تَوَسَّنَهُ جارِي رَذاذٍ يَسْتَنُّ مُنْجرِدُهْ؟} وموسنةٌ كمحمدة: قَرْيةٌ باليَمَنِ بمِخْلافِ ريمة لبَني الجَعْدِ وبَني واقِدٍ، وَقد وَرَدْتُها.
وَشن
: ( {الوَشْنُ) : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَفِي اللِّسانِ: هُوَ (مَا ارْتَفَعَ مِن الأرْضِ.
(و) أَيْضاً: (الغَلِيظُ مِن الإبِلِ.
(} والأَوْشَنُ: الَّذِي يأْتي الَّرجلَ) ، كَذَا فِي النُّسخِ وَفِي اللّسانِ: يُزَيِّنُ الرَّجلَ، (ويَقْعُدُ مَعَه) على مائِدَتِه، (ويأْكُلُ طَعامَهُ.
( {والوَشْنانُ، مُثَلَّثَةً، الأَشْنانُ) ، وَهُوَ مِن الحَمْضِ وزَعَمَ يَعْقوبُ أنَّ} وُشْناناً وأُشْناناً على البَدَلِ.
( {والتَّوَشُّنُ: قلَّةُ الماءِ) ؛) عَن ابنِ الأَعْرابيِّ: نَقَلَهُ الأزْهرِيُّ.
[وصن]
: (} الوَصْنَةُ) :
(أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: هِيَ (الخِرْقَةُ الصَّغيرةُ) ، قالَ: والصِّنْوةُ الفَسِيلَةُ، {والصّوْنَةُ: العَتِيدَةُ.
((
[وضن]
: (} وَضَنَ الشَّيءَ {يَضِنُه) } وَضْناً، (فَهُوَ {مَوْضُونٌ} ووضِينٌ) :) إِذا (ثَنَى بعضَه على بعضٍ وضاعَفَهُ) ؛) وَمِنْه وَضَنَ الحَجَرَ والآجُرَّ بعضَه على بعضٍ (و) قيلَ: {وضنَه (نَضَّدَهُ) ؛) قالَ رجُلٌ لامْرأَتِهِ: ضَنِيه، يعْنِي مَتاعَ البيتِ، أَي قارِبي بعضَه مِن بعضٍ.
(و) } وَضَنَ (النِّسْعَ) {يَضِنُه} وَضْناً: (نَسَجَهُ؛ و) مِنْهُ (الوَضِينُ) ، وَهُوَ (بِطانٌ عَرِيضٌ مَنْسوجٌ) بَعْضه على بَعْضٍ (مِن سُيور أَو شَعَرٍ) يُشَدُّ بِهِ الرَّحْلُ على البَعيرِ، وقيلَ: يصلحُ للرَّحْلِ والهَوْدَجِ، والبِطانُ للقَتَبِ خاصَّةً.
وقالَ الجوْهرِيُّ:! الوَضِينُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.