قالَ بعضُهم:
لَا تَكُنْ سُكّراً فيَأْكُلك النا
سُ وَلَا حَنْظَلاً تُذاقُ فتُرْمَى (و) أَعْقَى (الشَّيءَ: أَزالَهُ من فِيهِ لمرَارَتِه) ، والهَمْزةُ للسَّلْبِ والإزَالةِ كَمَا تقولُ: أَشْكَيْت الرَّجُل، إِذا أَزَلْته عمَّا يَشْكُوه، كَمَا فِي الصِّحَاح.
(وعَقَّى بسَهْمِه تَعْقِيَةً: رَمَى بِهِ فِي الهواءِ) ، لُغَةٌ فِي عَقَّه؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ للمُتَنَخِّل:
عَقُّوْا بسَهْمٍ فَلم يَشْعُرْ بِهِ أَحدٌ
ثمَّ اسْتَفاؤُوا وَقَالُوا حَبَّذَا الوَضَحُ قُلْت: ويُرْوى بفَتْح القافِ المشدَّدَةِ، فموْضِعُه هُنَا، ويُرْوَى بضمِّها فموْضِعُه فِي القافِ وَقد مَرَّ هُنَاكَ.
(و) عَقَّى (الطَّائِرُ: ارْتَفَعَ فِي طَيَرانِه) ، وَمِنْه المُعَقِّ للعُقابِ الحائِمِ، وَقد ذَكَرَه فِي الَّذِي يَلِيه.
(و) يقالُ: مَا أَدْرى (من أَيْنَ عُقِّيتَ، بالضَّمِّ) ، وَمن أَيْنَ طُّبِيت، (و) أَيْنَ (اعْتُقِيتَ) ، ومِن أَيْنَ اطُّبِيتَ: (أَيْ) مِن أَيْنَ (أُتِيْتَ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
المعقى، بالكسْر: الطفْلُ؛ وَمِنْه قولُ الزَّمخشري: فلانٌ لَهُ عِقْيانٌ وليسَ عنْدَه عِقْيان، أَي لَهُ طِفْلان وليسَ عنْدَه ذَهَب.
وبَنُو العِقْيِ، بالكسْر: قَبيلَةٌ، وهمُ العُقاةُ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
[عكو]
: (و (! العُكْوَةُ، بالضَّمِّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.