وَقد تقَدَّمَ.
وقالَ ابنُ الأعْرابي: {اللَّخا مَيَلٌ فِي الفمِ.
وقالَ ابنُ سِيدَه: اللَّخا مَيَلٌ فِي العُلْبَةِ والجَفْنَةِ.
وَقَالَ: اللّخا: غارُ الفَمِ.
وقالَ الجَوْهرِي:} الأَلْخَى المُعْوَجُّ.
وَفِي كتابِ الجيمِ: اللّخْواءُ العُلْبَةُ؛ وأَنْشَدَ للسّلَيْك:
{ولَخْواءُ أَعْياها الإطارُ دَميمَة
بهَا لَخَنٌ أَشْفارها لَا تُقَلَّم} والمِلْخاءُ، كمِحْرابٍ: المُسْعطُ؛ عَن اللَّحْياني.
(
[لخو]
: (و ( {لَخَوْتُهُ) } أَلْخُوه {لَخْواً: (سَعَطْتُه) ؛) لُغَةٌ فِي لَخَيْته؛ نقلَهُ الجَوْهرِي وغيرُهُ.
(} ولَخْوَةُ بنُ جُشَم بنِ مالِكٍ م) مَعْروفٌ، أَي عنْدَ أَئِمَّةِ النّسَبِ، وَهُوَ {لَخْوَةُ بنُ جُشَم بنِ مالِكِ ابنِ كعْبٍ بنِ القَيْن.
[لدي]
: (ي (} لَدَى: لُغَةٌ فِي لَدُنْ) ؛) قالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا {لَدَا البابِ} ؛ واتِّصالُه بالمُضْمراتِ كاتِّصالِ عَلَيْك وَإِلَيْك؛ وَقد أَغْرَى بِهِ الشاعرُ فِي قَوْله:
فَدَعْ عَنْك الصِّبا} ولَدَيْك هَمًّا
تَوَقَّشَ فِي فُؤادِكَ واخْتِيالاوفي المِصْباح: لَدُنْ {وَلَدَى ظَرْفا مَكانٍ بمعْنَى عنْدَ إلَاّ أَنَّهما لَا يُسْتَعْملانِ إلَاّ فِي الحاضِرِ، وَقد يُسْتَعْمل لَدَى فِي الزَّمانِ.
(} واللِّدَةُ، كعِدَةٍ: التَّرْبُ، ج! لِداتٌ، هُنا يُذْكَرُ لَا فِي (ول د) ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.