أَوْرَدَه فِي الهَمْزةِ فالصَّوابُ إيرادُه هُنَا.
ونقلَهُ الأزْهرِي أيْضاً وليسَ فِيهِ إنْكاراً؛ قالَ: وبَنُو فلانٍ لَا {يَلْتَبونَ فتَاهُم وَلَا يتغيرون شيْخَهم، المَعْنى: لَا يُزَوِّجونَ الغُلامَ صَغيراً وَلَا الشَّيْخ كَبيراً طَلَباً للنَّسْلِ. وَمن هُنَا ظَهَرَ لكَ أَنَّ كتابةَ هَذَا الحَرْف بالأحْمر سَهْوٌ.
} ولُبَيَّانُ، كعُلَيَّان: مُثَنَّى {لُبَيَ، كسُمَيَ: ماءآنِ لبَنِي العَنْبر مِن تمِيمٍ، بينَ قبر العَبادِي والثّعْلبيَّةِ على يَسارِ الحاجِّ من الكُوفَةِ؛ عَن نَصْر.
[لبو]
: (و (} اللَّبُوُّ، كعَدُوَ) :
(أَهْمَلَهُ الجَوْهرِي.
ثمَّ هُوَ هَكَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ فِي ضَبْطِه بفتحٍ فسكونٍ كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكم فقالَ: اللَّبْوُ (بنُ عبْدِ القَيْسِ) قَبيلَةٌ مِن العَرَبِ، النَّسَبُ إِلَيْهِ {لَبَوِيٌّ بالتحْريكِ على غيرِ قِياسٍ؛ (وَقد يُهْمَزُ) ، وَقد تقدَّمَ هُنَاكَ.
(} ولَبُوانُ: جَبَلٌ) نَجْدِيٌّ، يقالُ لَهُ: {لَبُوانُ القَبائِلِ، قالَهُ نَصْر.
قَالَ الصَّاغاني: ونونُه ذاتُ وَجْهَيْن.
(} واللَّبْوَةُ، كعَنْوَةٍ، ويُكْسَرُ، وكسَمُرَةٍ وكقَنَاةٍ، واللَّبَةُ) ، بِالْفَتْح، (واللَّبُ) ، بالضَّمِّ (مُخَفَّفَيْنِ) ، كلُّ ذلكَ (الأَسَدَةُ) ، لُغاتٌ فِي اللَّبُؤَةِ، بالهَمْزِ، وَقد مَرَّتْ بتَفْصِيلِها هُنَاكَ، وعَزْوها إِلَى مَنْ حُكِيَت عَنهُ فِي أوَّلِ الكِتابِ فرَاجِعْه.
وَفِي المِصْباح: الهاءُ فِي! اللَّبْوَة لتَأْكِيدِ التَّأْنيثِ كَمَا فِي ناقَةٍ ونَعْجةٍ لأنَّه ليسَ لَهَا مُذَكَّر مِن لفظِها حَتَّى تكونَ فارِقَة، ويقالُ: أَجْرَى من اللّبْوَةِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.