وقالَ ابنُ الأعْرابي: مَغَا يَمْغُو بمعْنَى نَغَى.
[مغي]
: (ي ( {المَغْيُ) :) أَهْمَلَهُ الجَوْهرِي.
وقالَ غيرُهُ: هُوَ (فِي الأدِيمِ: رَخاوَةٌ؛ وَقد} تَمَغَّى {تَمَغِّياً) :) ارْتَخَى.
(و) } المَغْيُ (فِي الإنْسانِ: أنْ تقولَ فِيهِ مَا ليسَ فِيهِ إمّا هازِلاً أَو جادّاً) ، وَقد {مَغَى فِيهِ} مَغْياً، وَهُوَ مجازٌ.
( {والماغِيَةُ: المُرِيبَةُ) ، من ذلكَ؛ وَفِي بعضِ النسخِ المربية.
(و) قالَ ابنُ الأعْرابي: (} مَغَيْتُ، كَسَعَيْتُ) ، {أَمْغِي بمعْنَى (نَغَيْتُ) ؛) وقيلَ: هُوَ من بابِ رَمَى لُغَةٌ فِي مَغا يَمْغُو.
(
[مقو]
: و (} مَقا الفَصِيلُ أُمَّهُ) {مَقْواً: (رَضَعَها) رَضْعاً (شَدِيداً.
(و) مَقا (السَّيْفَ) } يَمْقُوه مَقْواً؛ حكَاهُ يُونُس عَن أبي الخطَّابِ؛ (و) كذلكَ (السِّنَّ ونحوَهُ) كالطَّسْت والمِرآةِ، كُلُّ ذلكَ إِذا (جَلاهُ) ؛) كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وسَيْفٌ {مَمْقُوٌّ: مَجْلُوٌّ.
ومِن سَجَعاتِ الأساس: أَنَا أشْتَفِي بلِقائِكَ اشْتِفاءَ المَلْقُو بالنَّظْرِ فِي السجنجل} المَمْقُوِّ.
(و) يقالُ: ( {امْقُهْ} مَقْوَكَ) مالَكَ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي عَن ابنِ دُرَيْدٍ؛ وَهُوَ على وَزْنِ ادْعُه؛ زادَ غيرُهُ: ( {ومَقْوَتَكَ مالَكَ؛ و) فِي المُحْكم: (} مُقاوَتَكَ) مالَكَ، (بالضَّمِّ) ، كلُّ ذلكَ أَي (صُنْهُ صِيانَتَكَ مالَكَ) واحْفَظْه.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{مَقَوْتُ الطَّسْت: غَسَلْته؛ وَمِنْه حديثُ عائِشَة وذَكَرَتْ عُثْمان، رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَت:} مَقَوْتُمُوه! مَقْوَ الطَّسْت ثمَّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.