لكَي
: (ي ( {لَكِيَ بِهِ، بِالْكَسْرِ،} لكًى) ، مَقْصورٌ: (أُولِعَ بِهِ) ؛) كَمَا فِي الصِّحاحِ؛ وأَنْشَدَ لرُؤْبَة:
والمِلْغُ {يَلْكَى بالكَلامِ الأَمْلَغ (أَو) لَكِيَ بِهِ: إِذا (لَزِمَهُ) ؛) كَمَا فِي الصِّحاح.
وَقَالَ أَبُو عليَ: مَصْدَرُه يُكْتَبُ بالياءِ.
وَفِي كتابِ ابنِ القطَّاع: لازَمَهُ.
وَفِي المُحْكم: بالمَكانِ: إِذا أَقامَ.
(} واللَاّكِي: اللَاّئِكِ) ، مَقْلوبٌ، نقلَهُ الصَّاغاني.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{لَكَاهُ حَقَّه: أَعْطَاهُ كُلَّه.
[لمو]
: (و (} لَمَا {لَمْواً) :) أَهْمَلَهُ الجَوْهرِي.
وَفِي المُحْكم: أَي (أَخَذَ الشَّيءَ بأَجْمَعِه) ، وَهُوَ مَذْكورٌ فِي الهَمْزِ أيْضاً.
(} واللُّمَةُ) ، كثُبَة: (الجماعَةُ) من النَّاسِ؛ وأَيْضاً: الأصْحابُ (من الثَّلاثَةِ إِلَى العشَرةِ) ؛) وَهَذَا قد ذَكَره الجَوْهرِي، وقالَ: الهاءُ عِوَضٌ عَن الواوِ، فكتابَتُه بالأحْمر غيرُ صَوابٍ.
وقيلَ: {اللُّمَةُ: المَثَلُ يكونُ فِي الرِّجالِ والنِّساءِ؛ وخَصَّ أَبو عبيدَةَ بِهِ المرْأَةَ.
(و) اللُّمَةُ أَيْضاً: (تِرْبُ الَّرجُلِ) ؛) وَمِنْه الحديثُ: (ليَتَزَوَّجِ الَّرجُلُ} لُمتَه) ، كَمَا فِي الصِّحاح؛ وكانَ رجُلٌ قد تزوَّجَ جارِيَةً شابَّةً زَمَنَ عُمَر ففَرِكَتْه فَقَتَلَتْهُ، فلمَّا بَلَغَ عُمَر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.