أَرَّثْتُ نارِي ثمَّ أوْقَدْتُ حَتَّى دَفِئَتْ حَظِيرَتي {وَكَبَا جَمْرُها، أَي كَبَا جَمْرُ نارِي. (واسْمُ الكُلِّ:} الكَبْوَةُ) .) وَمِنْه قوْلُهم: لكلِّ جَوادٍ {كَبْوَةٌ ولكُلِّ صارِمٍ نَبْوَةٌ.
(و) كَبَا (الفَرَسُ: كَتَمَ الرَّبْوَ) ؛) نقلَهُ الجَوْهرِي عَن أَبي الغَوْثِ؛ ونقلَهُ غيرُهُ عَن أبي عَمْرٍ و.
(و) كَبَا (الكُوزَ) وغيرَهُ} يَكْبُوه كَبْواً: (صَبَّ مَا فِيهِ) ؛) نقلَهُ الجَوْهرِي؛ وكذلكَ كَبه.
(و) كَبَا (النَّبْتُ) كَبْواً: (ذَوِيَ) أَي يَبِسَ.
(و) كَبَا (الغُبارُ: عَلا) وارْتَفَعَ؛ وقيلَ: إِذا لم يَطِر وَلم يَتَحرَّكْ.
( {والكِبَا، كإِلَى: الكُناسَةُ) ؛) نقلَهُ الجَوْهرِي؛ وَهِي الَّتِي تُلْقى بفِناءِ البَيْتِ.
وَفِي الحديثِ: (وكانَ قَبْرُ عُثْمان بنِ مَظْعون عنْدَ} كِبَا بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ) ، أَي كُناسَتِهم.
قالَ سِيْبَوَيْه: (بُثَنَّى {كِبَوانِ) ، بكسْرٍ ففتحٍ، يذْهبُ إِلَى أنَّ أَلِفَها واوٌ، وقالَ: وأَمَّا إمالَتهم} الكِبا فلَيس لأنَّ أَلِفَها مِن الياءِ، وَلَكِن على التَّشْبِيهِ بِمَا يُمالُ مِن الأفْعالِ من ذواتِ الواوِ ونَحْو غَزَا؛ (ج {أَكْباءٌ) ، كمِعًى وأَمْعاءٍ.
وَمِنْه المَثَلُ: لَا تَكُونُوا كاليَهُودِ تَجْمَع} أكْباءَها فِي مَساجِدِها. وَفِي الحديثِ: (لَا تشَبَّهُوا باليَهودِ تَجْمَع {الأكْباءَ فِي دُورِها) ، أَي الكُناساتِ.
(} كالكُبَةِ، كثُبَةٍ) ؛) قالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.