عَفى مُسْحُلانٌ من سُلَيْمى فخامِرُهْ
تَمَشَّى بِهِ ظِلْمانُه وجَآذِرُهْوقال ابْن برِّي: ومثْلُه قولُ الآخرِ:
تَمَشَّى بهَا الدَّرْماءُ تَسْحَبُ قُصْبَها
كأَنْ بَطْنُ حُبْلَى ذاتِ أَوْنين مُتْئِمِ (و) مَشَى يَمْشِي {مَشاءً: (كَثُرَتْ} مَاشِيَتُه) .) يقالُ: مَشَى على آلِ فلانٍ مالٌ: إِذا تَناتَجَ وكَثُرَ؛ وَهُوَ مجازٌ. ( {كأَمْشَى) ؛) وأَنْشَدَ الجَوْهرِي للنابغَةِ:
وكلُّ فَتًى وَإِن أَثْرَى} وأَمْشَى
ستَخْلِجُه عَن الدُّنْيا مَنُونُوكَذلكَ أَفْشَى وأَوْشَى.
(و) مِن المجازِ: مَشَى إِذا (اهْتَدَى) ، قيلَ: (وَمِنْه) قولُه تَعَالَى: {نُوراً {تَمْشُونَ بِهِ} ،) أَي تَهْتَدُونَ بِهِ. وَفِي التكْملةِ: المَشْيُ الهَدْيُ؛ وذَكَرَ الآيَةَ.
(والاسْمُ} المِشْيَةُ، بالكسْر) ؛) عَن اللّحْياني؛ يقالُ: هُوَ حَسَنُ المِشْيَةِ؛ (وَهِي ضَرْبٌ مِنْهُ أَيْضاً) إِذا مَشَى.
( {والتِّمْشاءُ، بالكسرِ: المَشْيُ) ، حكَاهُ اللّحْياني، وقالَ: إنَّ نِساءَ الأعْرابِ يَقُلْنَ فِي الأُخْذَةِ: أَخَّذْته بدُبَّار مُمَلَاّءٍ مِن الماءِ مُعَلَّقٍ بتِرْشاءٍ فَلَا يَزالُ فِي} تِمْشاءٍ، وفَسَّره {بالمَشْي.
قالَ ابنُ سِيدَه: وعنْدِي أَنَّه لَا يُسْتَعْمل إلَاّ فِي الأُخْذَةِ.
(و) مِن الكِنايَةِ: (} المَشَّاءُ: النَّمَّامُ) زِنَة ومعْنًى. يقالُ: هُوَ يَمْشِي بَيْنهم بالنَّمائِمِ مَشْياً.
( {والمُشَاةُ: الوُشاةُ) جَمْعُ ماشٍ مِن ذلكَ.
(و) مِن المجازِ: (} الماشِيَةُ: الإِبِلُ والغَنَمُ) على التَّفاؤُلِ، والجَمْعُ! المَواشِي، وَهُوَ اسْمٌ يَقَعُ على
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.