أَي تَصْفِرُ.
(و) {مَكَتْ (اسْتُهُ) } تَمْكُو {مُكاءً؛ (نَفَخَتْ؛ وَلَا يكونُ) ذلكَ (إلَاّ وَهِي مكْشوفَةٌ مفتوحةٌ) .
(وَفِي الصِّحاح عَن أَبي عبيدَةَ: مَكَتْ اسْتُهُ مُكاءً إِذا كانتْ مَفْتوحةً؛ (أَو خاصَّةٌ بالدَّابَّةِ) ، أَي باسْتِها.
(} والمَكْوَةُ: الإسْتُ) ، سُمِّيَت بذلكَ.
( {والمَكَا، مَقْصورَةٌ) ، يُكْتَبُ بالألِفِ؛ (حُجْرُ الثَّعْلَبِ والأَرْنَبِ) ونحْوِهِما، وقيلَ: مَجْثِمَهُما؛ وأَنْشَدَ القالِي:
وكَمْ دُونَ بَيْتِكَ مِنْ صَفْصَفٍ
ومِنْ حَنَشٍ جاحِرٍ فِي} مَكَا ( {كالمَكْوِ) ، وأَنْشَدَ الجَوْهرِي للطِّرمَّاح:
كَمْ بِهِ من} مَكْوِ وَحْشِيَّةٍ
قِيظَ فِي مُنْتَثل أَوْ شِيَامْقال ابنُ سِيدَه: وَقد يُهْمَزُ، وَقد تقدَّمَ هُنَاكَ ذِكْرُه؛ والجَمْعُ {أَمْكاءٌ.
(و) مَكا: (جَبَلٌ) لهُذَيْل (يُشْرِفُ على نُعْمانَ.
(و) } المُكَّاءُ، (كزُنَّارٍ: طائِرٌ) صغيرٌ يَزْقُو فِي الرِّياضِ؛ قالَ الأزْهرِي: يأَلَفُ الرِّيفَ؛ وقيلَ: سُمِّي بذلكَ لأنَّه يَجْمَعُ يَدَيْه ثمَّ يَصْفِرُ فيهمَا صَفِيراً حَسَناً؛ قَالَ الشاعرُ:
إِذا غَرَّدَ المُكَّاءُ فِي غَيْرِ رَوْضةٍ
فَوَيْلٌ لأهْلِ الشاءِ والحُمُراتِ (ج {مكاكِيٌّ) ، بتَشْديدِ الياءِ؛ وأَنْشَدَ ياقوتُ لأعْرابي ورَدَ الحَضَر فرَأَى} مُكَّاءً يَصِيحُ فحنَّ إِلَى بِلادِه فقالَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.