بَيْنَ بَنِي جَحْجَبَى وبَيْنَ بَنِي
زَيْدِ فَأَنَّى لِجَارِيَ التَّلَفُ
قلت: البَيْتُ لمالكِ بنِ العَجْلَانِ الخَزْرَجِيِّ، ويروى: وبَيْنَ بَنِي عَوْف.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
جَحْجَبٌ كجعفر اسمٌ، عَن ابْن دُريد.
[جحدب]
: (الجَحْدَبُ: القَصِيرُ) يُقَال: رَجُل جَحْدَب، أَي قَصير، عَن كُرَاع، قَالَ: وَلَا أَحُقُّهَا، إِنما المعروفُ:) جَحْدَرٌ بالراء، وسيأْتي ذِكْرِها، كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) .
قلت: فَكَانَ يَنْبَغِي للمؤلّف الإِشارَةُ إِليه، وأَعجبُ من هَذَا مَا نَقله شيخُنَا من هَمْعِ الهَوَامعِ فِي أَبواب الأَبْنيَة أَنَّ الجَحْدَبَ بجيمٍ فحاءٍ ودالٍ مهملتين فموحَّدةٍ: نوعٌ من الجَرَادِ، فَانْظُرْهُ، مَعَ قَول المُصَنّف: القَصِير، مُقْتَصِراً عَلَيْهِ، وَهَذَا وهمٌ من كَاتب نُسْخَة هَمْعِ الهَوَامِع أَو من شَيخنَا، فإِنما هُوَ جُخْدَب بالخاءِ الْمُعْجَمَة، وَقد ذكره المُصَنّف بلغاته بعد هَذِه الْمَادَّة بِقَلِيل، فالعَجَب مِنْهُ كَيفَ لم يتنبهْ، وسنشرحه إِن شاءَ الله تَعَالَى، إِذا أَتينا هُنَاكَ، بِمَا يُثْلِجُ الصُّدُور: وَتعلم بِهِ أَن مَا ذَهَب إِليه من أَوْهَامِ السُّطُور.
عبدُ الرحمنِ بنُ جَحْدَبٍ: مُحَدِّثٌ: عَن فَضَالَةَ بنِ عُبَيْدِ.
[جحرب]
: (الحَجْرَبُ) بِالْفَتْح، أَهمله الجوهريّ وَقَالَ ابنُ دُريْد: الجَحْرَبُ (ويُضَمُّ) هُوَ (القَصيرُ الضَّخْمُ الجِسْمِ) وقيلَ الوَاسعُ الجَوْفِ، عَن كُرَاع، وَقيل: هُوَ الضَّخْمُ الجَنْبَيْنِ، كَمَا هُوَ نَصُّ ابْن دُريد، (و) يُقَال: (فَرَسٌ جَحْرَبٌ وجُحَارِبٌ) بالضَّمِّ (: عَظِيمُ الخَلْقِ) ، وَفِي (لِسَان الْعَرَب) : رأَيتُ فِي بعض نسخ الصِّحَاح (حَاشِيَة) : رَجُلٌ جَحْرَبَةٌ: عَظِيمُ البَطنِ.
(والجُحْرُبَانِ، بالضَّمِّ) ، مُثَنَّى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.