وجَمَلٌ خُرْعُوبٌ: طَوِيلٌ فِي حُسْنِ خَلْقٍ.
والغُصْنُ الخُرْعُوبُ: المُتَثَنِّي، قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
برَهْرَهَةٌ رُؤدَةٌ رَخْصَةٌ
كَخْرْعُوبَةِ البَانَةِ المُنْفَطِرْ
[خرنب]
: (خرنب) ، ذَكَرَ الأَزهريّ فِي الرباعيُّ الخَرُّوبَ والخُرْنُوبَ: شَجَرٌ يَنْبُتُ فِي جِبَالِ الشَّأْمِ لَهُ حَبٌّ كحَبِّ اليَنْبُوتِ يُسَمِّيهِ صِبْيَانُ أَهلِ العِرَاقِ القِثَّاءَ الشَّامِيَّ، وَهُوَ يابسٌ أَسْوَدُ.
قلتُ: وَقد تقدم ذِكرُهُ فِي (خرب) .
والخِرْنَابَتَانِ: طَرَفَا الأَنْفِ، وَقد ذكره الْمُؤلف فِي (خنب) وخَرْنَبَاء، كزَرْنباء مَمْدُوداً: مَوْضِعٌ منْ أَرْضِ مِصْرَ صَانَهَا اللَّهُ تعالَى، ذَكَرَهُ ابنُ الأَثِيرِ فِي قِصَّةِ مُحَمَّدِ بنِ أَبي بكرٍ الصِّدِّيقِ.
[خزب]
: (خَزِب) جِلْدُهُ (كَفَرِحَ) خَزَباً فَهُوَ خَزِبٌ (: وَرِمَ) مِنْ غَيْرِ أَلَمٍ، (أَوْ سَمِنَ حَتَّى كأَنَّه وَارِمٌ) مِنَ السِّمَنِ، وبَعِيرٌ مِخْرَابٌ إِذا كانَ ذَلِك من عادَتِه. (و) خَزِبَ (الجِلْدُ: تَهَيَّجَ) كهَيْئَةِ وَرَمٍ من غيرِ أَلَمٍ (كَتَخَزَّبَ و) خَزِبَتِ (النَّاقَةُ) والشَّاةُ كفَرِحَ خَزَباً وتَخَزَّبَ (: وَرِمَ ضَرْعُهَا وضَاق إِحْلِيلُهَا. وعبارَة الصِّحَاح: ضَاقَتْ أَحَالِيلُهَا (أَوْ يَبِسَ) أَي الضَّرْعُ (وقَلَّ لَبَنُهُ) وَقيل: إِذا كانَ فِيهِ شِبْهُ الرَّهَل (ونَاقَةٌ خَزِبَةٌ كَفَرِحَةٍ وخَزْبَاءُ: وَارِمَةُ الضَّرْعِ) ، وَقيل: الخَزَبُ: ضِيقُ أَحَالِيلِ النَّاقَةِ والشَّاةِ، من وَرَمٍ، أَو كَثْرَةِ لَحْمٍ (أَو) الخَزْبَاءُ: النَّاقَةُ الَّتِي (فِي رَحِمِهَا ثَآلِيلُ) جَمْعُ ثُؤْلولٍ (تَتَأَذَّى بهَا) قَالَه ابنُ الأَعْرَابيّ (و) يسمَى (ذَلِك الوَرَم خَوْزب) فَوْعَلٌ مِنْهُ، وَقيل إِنَّ الخَوْزَبَ ورَمٌ فِي حَيَائِهَا، كَمَا حقَّقَه الصاغانيّ، (وقَدْ تَخَزّبَ ضَرْعُهَا) عِنْدَ النِّتَاجِ إِذا كانَ بهَا شِبْهُ الرَّهَلِ، عَن ابْن دُريد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.