وَقَالَ الهَجَرِيُّ فِي نوادِره: هُوَ (مَا عَلَا مِنَ الأَرْضِ كالحَرَّةِ) والحَزِيزِ، نَقَلَه صاحبُ اللِّسَان.
[دحب]
: (دَحَبَهُ كمَنَعَهُ) أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: أَي (دَفَعَهُ) والدَّحْبُ) الدَّفْعُ، كالدَّحْمِ، (و) قد دَحَبَ (جَارِيَتَهُ) يَدْحَبُهَا (دَحْباً ودُحَاباً، بالضَّمِّ: جَامَعَهَا) كدَحَمهَا يَدْحَمُهَا. والدَّحْبُ فِي الجِمَاعِ كِنَايَةٌ عَن النِّكَاحِ، والاسمُ الدُّحَابُ بالضَّمِّ، (كدَحْبَاهَا يُدَحْبِيهَا) دِحْبَاءً نَكَحَهَا.
(ودُحَيْبَةُ كجُهَيْنَةَ: امْرَأَةٌ) كلُّ ذَلِك عَن ابْن دُرَيْد.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
غَنَمٌ دُحَبَةٌ كهُمَزَةٍ أَي كَثِيرَةٌ، نَقله الصاغانيّ.
[دحقب]
: (دَحْقَبَهُ) أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: أَي (دَفَعَهُ مِنْ وَرَائِهِ دَفْعاً عَنِيفاً) : وَقد أَهمله صَاحب اللِّسَان أَيضاً.
[دخدب]
: (جَارِيَةٌ دَخْدَبَةٌ بِفَتْح الدَّالَيْنِ و) دِخْدِبَةٌ (بكَسْرِهِمَا) أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ اللَّيْث: أَي (مُكْتَنِزَةُ) اللَّحْمِ.
[ددب]
: ( {الدَّيْدَبُ) أَهمله الجوهريّ وَقَالَ الصاغانيّ: هُوَ (حِمَارُ الوَحْشِ، والرَّقِيبُ و) قَالَ الأَزهريّ: الدَّيْدَبُ (الطَّلِيعَةُ) قُدَّامَ العَسْكَرِ (} كالدَّيْدَبَانِ، وهُوَ مُعَرَّبٌ) قَالَ أَبو مَنْصُور: أَصله دِيذَه بَانْ فَغَيَّرُوا الحَرَكَةَ وجُعِلَتِ الذَّالُ دَالاً، وَقَالُوا! دَيْدَبَانٌ لمَّا أُعْرِبَ. و:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.