وَفِي الحَدِيث (وحمَلَهَا على حِمَارٍ مِن هَذِه {الدِّبَابَةِ أَيِ الضِّعَافِ الَّتِي تَدِبُّ فِي المَشْيِ وَلَا تُسرع.
} والمِدْبَبُ كمِنْبَرٍ: الجَمَلُ الَّذِي يَمْشِي دَبَادِبَ، عَن ابْن الأَعرابيّ.
وَفِي (الأَساس) : وَمن الْمجَاز: دَبَّ الجَدْوَلُ، {وأَدَبَّ إِلَى الرَّوْضَةِ جَدْوَلاً، وإِنَّهُ} لَيَدِبُّ دَبِيبَ الجَدْوَلِ.
وشَجَرَةُ {الدُّبِّ: شَجَرَةُ النِّلْكِ، نَقَلَه الصاغانيّ.
وكَكَتَّانٍ: دَبَّابُ بنُ محمدٍ، عَن أَبِي حازمٍ الأَعْرَجِ، ومُرَّةُ بنُ دَبَّابٍ البَصْرِيُّ تَابِعِيٌّ، وأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بن الدَّبَّابِ الزَّاهِدُ، عَن أَبِي القَاسِمِ بنِ الحُصَيْنِ، وعَلِيُّ بنُ أَبِي الفَرَجِ بن} الدَّبَّابِ، عَن ابنِ المَادِح مَاتَ سنة ٦١٩ وحَفِيدُه أَبُو الفَضْلِ محمدُ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ الدَّبَّابِ الوَاعِظُ، سَمعَ من أَبِي جَعْفَرِ بنِ مُكرم وَعنهُ: أَبُ العَلَاءِ الفَرَضِيُّ، وكانَ جَدُّهُمْ يَمْشِي بِسُكُونٍ، فَقِيلَ لَهُ: الدَّبَّابُ، ودَبَّابُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عامرِ بنِ الْحَارِث بنِ سعدِ بنِ تَيْم بنِ مُرَّةَ مِنْ رَهْطِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وابْنُهُ الحُوَيْرِثُ بنُ دَبَّابٍ، وآخَرُونَ.
[دجب]
: (الدَّجُوبُ كَشَكُورٍ) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: هُوَ (الوِعَاءُ) أَ (والغِرَارَةُ) هَكَذَا فِي الْمُحكم بأَوْ العَاطِفَةِ (أَوْ) هُوَ (جُوَيْلِقٌ) خَفِيفٌ، تَصْغِيرُ جُوَالِقٍ (يَكُونُ مَعَ المَرْأَةِ فِي السَّفَرِ للطَّعَامِ وغَيْرِه) قَالَ:
هَلْ فِي دَجُوبِ الحُرَّةِ المَخِيطِ
وَذِيلَةٌ تَشْفِي مِنَ الأَطِيطِ
مِنْ بَكْرَةٍ أَوْ بَازِلٍ عَبِيطِ
الوَذِيلَةُ: قِطْعَةٌ مِنْ سَنَامٍ تُشَقُّ طُولاً، والأَطِيطُ: عَصَافِيرُ الجُوعِ.
[دحجب]
: (الدَّحْجَابُ بالكَسْرِ والدُّحْجُبَانُ بالضَّمِّ) أَهْمَلَهُ الجوهَرِيّ والصاغَانيّ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.