[قوله تعالى: يضاهؤن]
١٠٠٤٨ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طلحة عن ابن عباس قوله: يضاهؤن يَقُولُ: يُشَبِّهُوَنَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا من قبل
[الوجه الأول]
١٠٠٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قتادة قوله: يضاهؤن قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ يَقُولُ: ضَاهَتِ النَّصَارَى قَوْلَ الْيَهُودِ قَبْلَهُمْ.
١٠٠٥٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ- فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ- ثنا أَبِي ثنا عَمِّي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قوله: يضاهؤن قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ يَقُولُ: قَالُوا بِمِثْلِ مَا قَالَ أَهْلُ الْأَدْيَانِ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
١٠٠٥١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِبَالِ بْنِ حَمَّادٍ- فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ- ثنا ابْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ فِي قَوْلِ الله تعالى: يضاهؤن قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَالَ: الَّذِينَ قَالُوا الْجِنُّ بَنَاتُ اللَّهِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَاتَلَهُمُ الله
١٠٠٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ أَبِي رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: قَاتَلَهُمُ اللَّهُ يِقُولُ: لَعَنَهُمُ اللَّهُ. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ. مِثْلُ ذَلِكَ.
وَالْوَجْهُ الثَّانِي:
١٠٠٥٣ - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ ثَوْرٍ- فِيمَا كَتَبَ إِلَيَ- ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ثنا سُفْيَانُ فِي قَوْلِهِ: قَاتَلَهُمُ اللَّهُ قَالَ: عَادَاهُمُ اللَّهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَنَّى يُؤْفَكُونَ
١٠٠٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا مِنْجَابٌ عَنْ أَبِي رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: أَنَّى يؤفكون قَالَ: كَيْفَ يَكْذِبُونَ. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ. مِثْلُ ذَلِكَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.