١٠٠٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ثنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ثنا بَقِيَّةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِمَامَةَ يَقُولُ: حِلْيَةُ السُّيُوفِ مِنَ الْكُنُوزِ مَا أُحَدِّثُكُمْ إِلا مَا سَمِعْتُ.
وَالْوَجْهُ الرَّابِعُ:
١٠٠٨٥ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا حَمَّادُ بْنُ زَاذَانَ ثنا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: مَرَرْتُ بِالرَّبْذَةِ فَإِذَا أَنَا بِأَبِي ذَرٍّ فَقَالَ: اخْتَلَفْتُ أَنَا وَمُعَاوِيَةُ فِي هَذِهِ الآيَةِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ:
نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الْكِتَابِ.
وَالْوَجْهُ الْخَامِسُ:
١٠٠٨٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ ثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذهب والفضة. فَهَؤُلَاءِ أَهْلُ الْقِبْلَةِ.
وَالْوَجْهُ السَّادِسُ:
١٠٠٨٧ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا ابْنُ الطَّبَّاعِ ثنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ رَاشِدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُمَا قَالا: فِي قَوْلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ. قَالا: نَسَخَتْهَا الآيَةُ الأُخْرَى، خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهَ.
١٠٠٨٨ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ قَوْلُهُ: وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَعْنِي:
الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَالنَّفَقَةَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَفِي طَاعَتِهِ.
قَوْلُهُ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
١٠٠٨٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ حَدَّثَنِي أَبِي عَمْرُو بْنُ الضَّحَّاكِ حَدَّثَنَا أَبِي أَنْبَأَنَا شَبِيبُ بْنُ بِشْرٍ وَأَنْبَأَنَا عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ قَالَ: أَلِيمٌ: كُلُّ شَيْءٍ مُوجِعٍ. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ وَسَعْدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَأَبِي مَالِكٍ وَالضَّحَّاكِ وَقَتَادَةَ وَأَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ وَمُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ نَحْوُ ذَلِكَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.