١٠٠٢١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ثنا شَبَابَةُ ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كَانُوا يِسْقِطُونَ الْمُحَرَّمَ ثُمَّ يَقُولُونَ: صَفَرَانِ، لِصَفرٍ وَشَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ ثُمَّ يَقُولُونَ: شَهْرَا رَبِيعٍ، لِشَهْرِ رَبِيعٍ الآخَرِ وَلِجُمَادَى الأَوَّلِ ثُمَّ يَقُولُونَ لِرَمَضَانَ: شَعْبَانَ وَيَقُولُونَ لِشَوَالٍ: رَمَضَانَ وَيَقُولُونَ لِذِي الْقَعْدَةِ: شَوَّالٌ ثُمَّ يَقُولُونَ لِذِي الْحِجَّةِ: ذُو الْقَعْدَةِ ثُمَّ يَقُولُونَ لِلْمُحَرَّمِ: ذُو الْحِجَّةِ، فَيَحُجُّونَ فِي الْمُحَرَّمِ، ثُمَّ يَأْتَنِفُونَ فَيَعُدُّونَ عَلَى ذَلِكَ عِدَّةً مُسْتَقِيمَةً عَلَى وَجْهِ مَا ابْتَدُوا، فَيَقُولُونَ: الْمُحَرَّمَ، فَيَحُجُّونَ فِي الْمُحَرَّمِ وَيَحُجُّونَ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ يُسْقِطُونَ شَهْرًا آخَرَ، ثُمَّ يَعُدُّونَ عَلَى الْعِدَّةِ الأُولَى يَقُولُونَ: صَفَرٌ وَشَهْرُ رَبِيعٍ الأَوَّلِ عَلَى نَحْوِ عَدَدِهِمْ فِي أَوَّلِ مَا أَسْقَطُوا «١» .
١٠٠٢٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ابن عَلِيِّ مِهْرَانَ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عاما ويحرمونه عاما ليواطؤا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ يُقَالُ لَهُ: جُنَادَةُ بْنُ عَوْفٍ يُكْنَى أَبَا أُمَامَةَ يَنْسِئُ الشُّهُوَرَ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ يَشْتَدُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يَمْكُثُوا ثَلاثَةَ أَشْهُرٍ لَا يُغِيرُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُغِيرَ عَلَى أَحَدٍ قَامَ يوم ممنى فَخَطَبَ فَقَالَ: «إِنِّي قَدْ أَحْلَلْتُ الْمُحَرَّمَ» ، وَحَرَّمْتُ صَفَرَ مَكَانَهُ فَيُقَاتِلُ النَّاسُ فِي الْمُحَرَّمِ، فَإِذَا كَانَ صَفَرُ غَمَدُوا السُّيُوفَ وَوَضَعُوا الأَسِنَّةَ، ثُمَّ يَقُومُ فِي قَابِلَ فَيَقُولُ: «إِنِّي قَدْ أَحْلَلْتُ صفر» ، وحرمت المحرم.
[قوله تعالى: ليواطؤا.]
١٠٠٢٣ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو صَالِحٍ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عباس قوله: ليواطؤا يَقُولُ: يُشَبِّهُوا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهِ.
١٠٠٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ثنا عَامِرُ ابْنُ الْفُرَاتِ ثنا أسباط عن السدي قوله: ليواطؤا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُوَاطِئُوا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ
وَبِهِ عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ فيحلوا المحرم.
(١) . قال ابن كثير: هذه صفة غريبة في النسيء ٤/ ٩٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.