الْوَجْهُ الثَّانِي:
١٠٣٥١ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو صَالِحٍ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ للفقراء، فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ.
وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ:
١٠٣٥٢ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: لَيْسَ الْفَقِيرُ بِالَّذِي لَا مَالَ لَهُ وَلَكِنَّ الْفَقِيرَ الأَخْلَقُ الْكَسْبِ.
وَالْوَجْهُ الرَّابِعُ:
١٠٣٥٣ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي قَبِيلٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ قَاسِطٍ السَّكْسَكِيُّ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ قَالَ: إذْهَبْ مَعَهُ لِلرَّجُلِ، ثُمَّ قَالَ: أَتَقُولُ هَذَا فَقِيرٌ؟ فَقُلْتُ: لَا وَاللَّهِ مَا سَأَلَ إِلا عَنْ فَقْرٍ، فَقَالَ: لَيْسَ بِفَقِيرٍ مَنْ جَمَعَ الدِّرْهَمَ إِلَى الدِّرْهَمِ وَلا التَّمْرَةَ إِلَى التَّمْرَةِ إِنَّمَا الْفَقِيرُ مَنْ أَنْقَى ثَوْبَهُ وَنَفْسَهُ، لَا يَقْدِرُ عَلَى غِنًى يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ.
١٠٣٥٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ثنا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ قَالَ: الْفُقَرَاءُ الَّذِينَ فِي بُيُوتِهِمْ لَا يَسْأَلُونَ.
١٠٣٥٥ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ بُكَيْرٍ ثنا مَعْرُوفٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ قَالَ: الْمُتَعَفِّفُونَ مِنْ أَهْلِ الْحَاجَةِ الَّذِينَ لَا يَسْأَلُونَ.
وَالْوَجْهُ الْخَامِسُ:
١٠٣٥٦ - ذُكِرَ عَنْ سَهْلِ بْنِ عُثْمَانَ ثنا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ:
إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ قَالَ: الْفَقِيرُ: الَّذِي يَسْأَلُ.
وَالْوَجْهُ السَّادِسُ:
١٠٣٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِنَّمَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.