رَجُلٍ عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآية العابدون قال: اعبدوا اللَّهَ عَلَى أَحَايِينِهِمْ كُلِّهَا فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ.
١٠٠٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثنا أَبُو خَالِدٍ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ الْعَابِدُونَ قَالَ: الْعَابِدُونَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
١٠٠٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ثنا عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: الْعَابِدُونَ يعني: الموحدين.
الْوَجْهُ الرَّابِعُ:
١٠٠٢٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا يَزِيدُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ الْعَابِدُونِ: قَوْمٌ أَخَذُوا مِنْ أَبْدَانِهِمْ فِي لَيْلِهِمْ وَنَهَارِهِمْ.
١٠٠٢٤ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو سَلَمَةَ ثنا مُبَارَكٌ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ الْحَامِدُونَ قَالَ: حَمِدُوا عَلَى كُلِّ حَالٍ.
١٠٠٢٥ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ كَثِيرٍ عَنِ الْحَسَنِ قَوْلُهُ: الْحَامِدُونَ قَالَ: يَحْمَدُونَ اللَّهَ عَلَى الإِسْلامِ.
١٠٠٢٦ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ ثنا حَكَّامٌ ثنا ثَعْلَبَةُ بْنُ سُهَيْلٍ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ الْحَامِدُونَ قَالَ: مِثْلَهَا، يَعْنِي: يَحْمَدُونَ عَلَى أَحَايِينِهِمْ كُلِّهَا فِي السراء والضراء.
[قوله تعالى: السائحون.]
[الوجه الأول]
١٠٠٢٧ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ثنا الْعَلاءُ بْنُ الْحَارِثِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي إِمَامَةَ: أَنَّ رَجُلا اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي السِّيَاحَةِ، فَقَالَ: إِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
١٠٠٢٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ السَّائِحُونَ الصَّائِمُونَ
-
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.