الْوَجْهُ الثَّانِي:
١٠٦٥٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ أُخْبِرْتُ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ الشَّكُّ فِي اللَّهِ وَعَمَلُ السَّيِّئَاتِ.
١٠٦٥٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ: تَضِيقُ شَكًا وَامْتِرَاءً فِي الْحَقِّ.
١٠٦٥٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ فِي قَوْلِهِ: أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ قَالَ: كان إذا أمر بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَطَّى رَأْسَهُ وَثَنَى صَدْرَهُ لأَنَّهُ لَا يَرَاهُ.
١٠٦٦٠ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ قِرَاءَةً، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيِّ: أَمَّا يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ فَيُقَالُ: يُطَأْطِئُونَ رُءُوسَهُمْ وَيَحْنُونَ صُدُورَهُمْ.
١٠٦٦١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ، ثنا أَبُو مُعَاذٍ النحوي، عن عبيد ابن سُلَيْمَانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ: أَلا إِنَّهُمْ يثنون صدورهم يَقُولُ: تَلْتَوِي صُدُورَهُمْ.
١٠٦٦٢ - ذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَةَ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو هَارُونَ النَّحْوِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ قَالَ: حَدِيثُ النَّفْسِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ
[الوجه الأول]
١٠٦٦٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، ثنا الْحَجَّاجُ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ فَسَأَلْتُهُ، عَنْهَا قَالَ: كَانَ أُنَاسٌ يَسْتَحْيُونَ أَنْ يَتَخَلَّوْا فَيُفْضُوا فِي السَّمَاءِ، وَأَنْ يُصِيبُوا نِسَاءَهُمْ، فَيُفْضُوا فَنَزَلَ ذَلِكَ فِيهِمْ.
١٠٦٦٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.