الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
١٠٨٥٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَفَارَ التَّنُّورُ قَالَ: التَّنُّورُ وَجْهُ الأَرْضِ قِيلَ لَهُ إِذَا رَأَيْتَ الْمَاءَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ فَارْكَبْ أَنْتَ وَمَنْ اتَّبَعَكَ قَالَ: الْعَرَبُ تُسَمِّي وَجْهَ الأَرْضِ تَنُّورُ الأَرْضِ
، وَرُوِيَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ قَالَ وَجْهُ الأَرْضُ.
الْوَجْهُ الرَّابِعُ
١٠٨٥٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ، بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَفَارَ التَّنُّورُ الْعَيْنُ الَّتِي بِالْجَزِيرَةِ عَيْنُ الْوَرْدَةِ.
١٠٨٦٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ، بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَفَارَ التَّنُّورُ قَالَ: فَيَفُورُ التَّنُّورُ عَلِمٌ بَيْنَ نُوحٍ وَرَبِّهِ وَالتَّنُّورُ أَشْرَفُ الأَرْضِ وَأَعْلاهَا عَيْنٌ بِالْجَزِيرَةِ عَيْنُ الْوَرْدَةِ.
الْوَجْهُ الْخَامِسُ:
١٠٨٦١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ نَصْرِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَفَارَ التَّنُّورُ قَالَ: بِالْهِنْدِ.
الْوَجْهُ السَّادِسُ:
١٠٨٦٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبِي، ثنا عَمِّي، ثنا أَبِي عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: وَفَارَ التَّنُّورُ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ تَنُّورَ أَهْلِكَ يَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ فَإِنَّهُ هَلاكُ قَوْمِكَ.
١٠٨٦٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا مَحْبُوبُ الْقَوَارِيرِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ، قَالَ سَمِعْتُ عَطَاءَ يَقُولُ بَلَغَنِي أَنَّ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ لِجَارِيَتِهِ: إِذَا فَارَ تَنُّورُكَ مَاءً فَأَخْبِرِينِي قَالَ عَطَاءٌ: بَلَغَنِي أَنَّهَا لَمَّا فَرَغَتْ مِنْ آخِرِ خُبْزِهَا فَارَ التَّنُّورُ فَذَهَبَتْ إِلَى سَيِّدِهَا فَأَخْبَرَتْهُ فَرَكِبَ هُوَ وَمَنْ مَعَهُ فِي أَعْلَى السَّفِينَةِ وَفَتَحَ اللَّهُ السَّمَاءَ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ وَفَجَّرَ الأَرْضَ عُيُونًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.