١١٠٨٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا ورقاء، عن ابن نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَا يَنْظُرُ وَرَاءَهُ أَحَدٌ.
١١٠٨٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلا امْرَأَتَكَ إنه مصيبها ما أصابهم ذكر لنا أنها كانت مع لُوطٍ لَمَّا خَرَجَ مِنَ الْقَرْيَةِ فَسَمِعْتِ الصَّوْتَ فَالْتَفَتَتْ فَأُرْسِلَ عَلَيْهَا حَجَرًا فَأَهْلَكَهَا فَهِيَ مَعْلُومٌ مَكَانُهَا شَاذَّةٌ، عَنِ الْقَوْمِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ
١١٠٨٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَكَ الْقَزْوِينِيُّ، ثنا الْمُقْرِئُ وَسُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، عَنِ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: وَاسْتَأْذَنَ جِبْرِيلُ فِي هَلاكِهِمْ فَأُذِنَ لَهُ فَاحْتُمِلَ الأَرْضَ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا وَأَهْوَى بِهَا حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ سَمَاءِ الدُّنْيَا ضغا كِلابِهِمْ وَأَوْقَدَ تَحْتَهُمْ نَارًا ثُمَّ قَلَبَهَا بِهِمْ فَسَمِعْتِ امْرَأَتُهُ الْوَجْبَةُ وَهِيَ مَعَهُمْ فَالْتَفَتَتْ فَأَصَابَهَا العذاب وتبعت سفاهم بِالْحِجَارَةِ.
١١٠٩٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا زُنَيْجٌ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ يَعْقُوبَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، فَلَمَّا أَتَوْا قَوْمَ لُوطٍ ذَكَرُوا مَا أَرَادُوا قَالَ قَوْمُهُ جَاءُوا قَوْمًا لَمْ تَرَوْا مَثَلُهُمْ قَطُّ قَالَ: فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ يَتَنَاوَلُهُمْ فَقَالَ بَعْضُ الْمَلائِكَةِ بِيَدِهِ أَوْ بِجَنَاحِهِ فَطَمَسَ أَعْيُنَهُمْ فَقَالُوا: سُحِرْنَا فَقَالُوا جِئْنَا فِي هَلَكَةِ قَوْمِ لُوطٍ قَالُوا لِلُوطٍ: سِرْ فَسَارَ بِأَهْلِهِ فَلَمَّا أَصْبَحُوا سَمِعُوا الْوَجْبَةَ فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: وا قومي فَأَصَابَهَا حَجَرٌ فَقَتَلَهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
١١٠٩١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَشِيرِ الأَنْصَارِيِّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ النَّاسَ كَانُوا قَدْ أَنْذَرُوا قَوْمَ لُوطٍ فَجَاءَتْهُمُ الْمَلائِكَةُ عَشِيَّةً فَقَالَتْ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ قَالَ: رُسُلُ رَبِّي قَالُوا: نَعَمْ فَقَالَ لُوطٌ: فَالآنَ إِذًا فَقَالَ جِبْرِيلُ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ.
١١٠٩٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدُكَ الْقَزْوِينِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ قَالَ: فَخَرَجَ مَلَكٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.