١٦٨١٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا غاضرُ بْنُ فَرْهَدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ يَقُولُ فِي هَذِهِ الآيَةِ: وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ: تَكُفَّانِ أَغْنَامَهُمَا بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ.
١٦٨١٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَوْلُهُ: امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ: تَمْنَعَانِ الْغَنَمَ مِنَ الْمَاءِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ مَا خَطْبُكُمَا
١٦٨٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنْبَأَ أَصْبَغُ ابن زَيْدٍ الْوَرَّاقُ، ثنا الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَ: فَقَالَ لَهُمَا: مَا خَطْبُكُمَا مُعْتَزِلَتَيْنِ لَا تَسْقِيَانِ مَعَ النَّاسِ.
١٦٨٢١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَوَجَدَ امْرَأَتَيْنِ مِنْ دُونِ الْقَوْمِ تَذُودَانِ غَنَمَهُمَا، عَنِ الْمَاءِ، وَهُوَ مَاءُ مَدْيَنَ، فَوَجَدَ لَهُمَا رَحْمَةً وَدَخَلَتْهُ حِسْبَةٌ لَمَّا رَأَى مَوْضِعَهُمَا وَغَلَبَةَ النَّاسِ عَلَى الْمَاءِ دُونَهُمَا، فَقَالَ: مَا خَطْبُكُمَا؟ أَيْ مَا شَأْنُكُمَا لَا تَسْقِيَانِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَتَا لا نَسْقِي
١٦٨٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، ثنا يَزِيدُ أَنْبَأَ أَصْبَغُ، ثنا الْقَاسِمُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: قَالَتَا لا نَسْقِي قَالَتَا: لَيْسَ لَنَا قُوَّةٌ نُزَاحِمُ الْقَوْمَ.
١٦٨٢٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي أَيْ لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَسْقِيَ حَتَّى يَسْقِيَ النَّاسُ ثُمَّ نَتَتَبَّعَ فَضَالَتَهُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ
١٦٨٢٤ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَانَ الْمِتُونِيُّ، ثنا عَلِيُّ يَعْنِي ابْنَ بَحْرٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ أَنَّ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ فَقَالَتَا لَهُ: مَاءٌ، فَقَالَ: أَمَا هَاهُنَا بِئْرٌ؟ قَالَتَا: بِئْرٌ يُغَطَّى الشِّتَاءَ وَيُكْشَفُ فِي الصَّيْفِ، فَأَتَى الْبِئْرَ فَرَفَعَ صَخْرَةً عَظِيمَةً لَا يُطِيقُهَا مِائَةُ رَجُلٍ، فَلَمَّا رَفَعَ الصَّخْرَةَ عَجِبَتَا الْمَرْأَتَانِ، فَسَقَى لَهُمَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.