١٦٨٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَارِثِيُّ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ،: قُوَّتُهُ أَنَّهُ رَفَعَ صَخْرَةً لَا يُطِيقُهَا إِلا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ- يَعْنِي قَوْلَهُ: إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ.
١٦٨٤٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ لِمُوسَى: الْقَوِيُّ الأَمِينُ، قَالَ: الْقَوِيُّ فِيمَا وَلِيَ.
١٦٨٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يحي، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: إن خير من اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ قَالَ: الْقَوِيُّ فِي الصَّنْعَةِ.
١٦٨٤٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَنْبَأَ أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ، بْنِ أَسْلَمَ، فِي قول الله: الْقَوِيُّ الأَمِينُ، قَالَ لَهَا: مَا عِلْمُكِ بِقُوَّتِهِ، قَالَتْ: أَمَّا قُوَّتُه: فَإِنَّهُ كَشَفَ الصَّخْرَةَ الَّتِي عَلَى بِئْرِ آلِ فُلانٍ، وَكَانَ لَا يَكْشِفُهَا دُونَ سَبْعَةِ نَفَرٍ. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: رَأَيْتُ الصَّخْرَةَ وَشَبَّرْتُ فَكَانَ بِأُصْبُعِي، شِبْرَانِ وَمِائَةٌ.
١٦٨٤٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا خَالِدٌ، ثنا حُصَيْنٌ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، الْقَوِيُّ الأَمِينُ، فَقَالَ لَهَا: مَا قُوَّتُهُ؟ قَالَتْ: أَمَا قُوَّتُهُ: فَكَانَ يَمْلأُ الْحَوْضَ بِدَلْو وَاحِدٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: الأَمِينُ
١٦٨٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ أَصْبَغُ ابن زَيْدٍ الْوَرَّاقُ، ثنا الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، ثنا سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ:
الأَمِينُ فَاحْتَمَلَتْهُ الْغِيرَةُ عَلَى أَنْ قَالَ: وَمَا يُدْرِيكِ مَا قُوَّتُهُ وَمَا أَمَانَتُهُ؟ قَالَتْ: أَمَّا أَمَانَتُهُ: فَإِنَّهُ نَظَرَ إِلَيَّ حِينَ بَلَّغْتُهُ رِسَالَتَكَ، ثُمَّ قَالَ لِي: امْشِي خَلْفِي وَانْعَتِي لِيَ الطَّرِيقَ فَلَمْ يَفْعَلْ هَذَا إِلا وَهُوَ أَمِينٌ فَسُرِّيَ، عَنْ أَبِيهَا وَصَدَّقَهَا وَظَنَّ بِهِ الَّذِي قَالَتْهُ.
١٦٨٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَارِثِيُّ، عَنِ الْحَجَّاجِ عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ شُرَيْحٍ، إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتِ الْقَوِيُّ الأَمِينُ، قَالَ أَمَّا أَمَانَتُهُ: فَإِنَّهُ أَمَرَهَا أَنْ تَمْشِيَ خَلْفَهُ، وَغَضَّ بَصَرَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.