وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ:
١٧١٠٤ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ يَقُولُ:
الْمَرِحِينَ.
وَرُوِيَ، عَنْ قَتَادَةَ مِثْلُ ذَلِكَ.
١٧١٠٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحَ بَطَرًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ
١٧١٠٦ - وَبِهِ، عَنِ السُّدِّيِّ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ قَالَ: تَصَدَّقْ، وَقَرِّبْ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَصِلِ الرَّحِمَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ من الدنيا
[الوجه الأول]
١٧١٠٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ الأَعْمَشِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا قَالَ: أَنْ تَعْمَلَ فِيهَا لآخِرَتِكَ.
١٧١٠٨ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو صَالِحٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا يَقُولُ: لَا تَتْرُكْ أَنْ تَعْمَلَ لِلَّهِ فِي الدُّنْيَا.
١٧١٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ، عَنْبَسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا قَالَ: أَنْ تَعْمَلَ فِيهَا بِطَاعَتِي.
١٧١١٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، ثنا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا قَالَ: عُمُرُكَ تَعْمَلُ فِيهِ لآخِرَتِكَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.