قَوْلُهُ تَعَالَى: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ
١٧٢١٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثنا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ قَالَ: إِلا مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُهُ.
١٧٢١٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا الْوَلِيدُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مُسْلِمٍ الْحَلَبِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فِي قَوْلِ اللَّهِ: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكً إِلا وَجْهَهُ قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ مِنَ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ.
١٧٢١٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ السَّكَنِ الْبَصْرِيُّ، ثنا أَبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ، ثنا قَيْسٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ عِيسَى الْمَدِينِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ. سَأَلَ كَعْبَ الأَحْبَارِ، عَنْ قَوْلِهِ: فصعق مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ مَنِ الَّذِينَ اسْتَثْنَى؟ قَالَ: هُمْ ثَلاثَةَ عَشَرَ، جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَإِسْرَافِيلُ، وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ الثَّمَانِيَةُ، وَمَلَكُ الْمَوْتِ، وَرَبُّ الْعِزَّةِ، فَيَأْمُرُ مَلَكَ الْمَوْتِ فَيَقْبِضُ فُلانًا وَفُلانًا وَحَمَلَةَ الْعَرْشِ حَتَّى لَا يَبْقَى غَيْرُهُ، فَيَقُولُ رَبُّ الْعِزَّةِ، مُتْ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ فَيَمُوتُ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ وَذَلِكَ قَوْلُهُ: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
١٧٢١٧ - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عُثْمَانَ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنْبَأَ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُقَاتِلٍ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ يَعْنِي الْحَيَوَانَ خَاصَّةً من أهل السموات وَالْمَلائِكَةَ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَجَمِيعَ الْحَيَوَانِ، ثُمَّ تَهْلِكُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ بَعْدَ ذَلِكَ لَا تَهْلِكُ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ وَمَا فِيهَا وَلا الْعَرْشُ وَلا الْكُرْسِيُّ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
١٧١١٨ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ، ثنا آدَمُ بْنُ أُبَيٍّ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ يَعْنِي الرَّازِيَّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ قَالَ: يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ بَعْدَ الْحَيَاةِ.
آخر تفسير سورة القصص
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.