٣ - بَابُ نَفَقَةِ نِسَاءِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- بَعْدَ وَفَاتِهِ
٣٠٩٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مَالِكٌ (١)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ (٢)، عَنِ الأَعْرَجِ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُول اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "لَا تَقْتَسِم وَرَثَتِي دِينَارًا (٤)، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمَؤُونَةِ عَامِلِي (٥) فَهُوَ صَدَقَةٌ". [راجع: ٢٧٧٦].
٣٠٩٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ (٦)، ثَنَا هِشَامٌ (٧)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَمَا فِي بَيتِي مِنْ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ (٨)،
"ثَنَا هِشَامٌ" في نـ: "عَنْ هِشَام".
===
(١) " مالك" الإمام.
(٢) "أبي الزناد" عبد الله بن ذكوان.
(٣) "الأعرج" عبد الرحمن بن هرمز.
(٤) قوله: (دينارًا) التقييد هو من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى، كقوله: {وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ} [آل عمران: ٧٥]، كذا في "الكرماني" (١٣/ ٨١).
(٥) قوله: (ومؤونة عاملي) واختلف في المراد بقوله: "عاملي"، فقيل: الخَليفة بعده، وهذا هو المعتَمَد، وهو الذي يوافق ما تقدم في حديث عمر، وقيل: يريد بذلك العاملَ على النخل وبه جزم الطبراني، وأبعد من قال: المراد بعامله حافر قبره -صلى الله عليه وسلم-.
(٦) "أبو أسامة" حماد بن أسامة.
(٧) "هشام" ابن عروة بن الزبير بن العوام.
(٨) قوله: (ذو كبد) أي: حيوان، قوله: "شطر شعير" قيل: المراد وسق من شعير، ويحتمل أن يراد بالشطرِ البعضُ وبالشعير الجنسُ، قوله: "رفّ" بفتح الراء وتشديد الفاء: شبه الطاق، كذا في "الكرماني" (١٣/ ٨٢)