وَيُقَاتِلُ لِيُرِيَ مَكَانَهُ (١)، مَنْ فِي سَبيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: "مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" (٢). [راجع: ١٢٣].
١١ - بَابُ قِسمَةِ الإمَام مَا يَقْدَمُ عَلَيهِ، وَيَخْبَأُ لِمَنْ لَمْ يَحْضُرهُ (٣) أَوْ غَابَ عَنْهُ
٣١٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ (٤)، ثنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ (٥)، عَنْ أَيُّوبَ (٦)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيكَةَ (٧): أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- أُهْدِيَتْ لَهُ أَقْبِيَةٌ مِنْ دِيبَاجِ مُزَرَّرَةٌ (٨) بِالذَّهَبِ، فَقَسَمَهَا فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَعَزَلَ مِنْهَا وَاَحِدًا لِمَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، فَجَاءَ وَمَعَهُ ابْنُهُ
"مَنْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" في عسـ: "فَمَنْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ". "مُزَرَّرَةٌ" في سـ، ذ: "مُزَرَّدَةٌ".
===
(١) أي: مرتبته في الجنة ومنزلته من الشهداء، قيل: إن الأول للسمعة والثاني للرياء، "ك" (١٣/ ٩٧).
(٢) مر بيانه (برقم: ٢٨١٠).
(٣) قوله: (لمن لم يحضره) أي: في مجلس القسمة، "أو غاب عنه" أي: في غير بلد القسمة، كذا في "الفتح" (٦/ ٢٢٦).
(٤) "عبد الله بن عبد الوهاب" الحجبي البصري.
(٥) اسم جده درهم، "قس" (٧/ ٤٣).
(٦) السختياني، "قس" (٧/ ٤٣).
(٧) التيمي الأحول القاضي، "قس" (٧/ ٤٣).
(٨) قوله: (مُزَرَّرَة بالذهب) يقال: زَرَّرْت القميص إذا جعلت له أزرارًا، وفي بعضها "مُزَرَّدَة" من الزرد وهو تداخل حلق الدروع بعضها في بعض، "خ".