عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ الرَّجُلُ (١) يَجْعَلُ لِلنَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- النَّخَلَاتِ حَتَّى افْتَتَحَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرَ، وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يَرُدُّ عَلَيهِمْ (٢). [راجع: ٢٦٣٠، أخرجه: م ١٧٧١، تحفة: ٨٧٧].
١٣ - بَابُ بَرَكَةِ (٣) الْغَازِي فِي مَالِهِ حَيًّا وَمَيِّتًا مَعَ النَّبِيِّ (٤) -صلى الله عليه وسلم- وَوُلَاةِ الأَمْرِ
٣١٢٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٥) قَالَ: قُلْتُ لأَبِي أُسامَةَ (٦): أَحَدَّثَكُمْ (٧) هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ (٨)، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ (٩)؟ قَالَ: لَمَّا وَقَفَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ (١٠) دَعَانِي، فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ،
===
(١) أي: من الأنصار، "ك" (١٣/ ٩٩).
(٢) نخيلاتهم.
(٣) بالموحدة، وصحّفها بعضهم بالفوقية، "ف" (٦/ ٢٢٨).
(٤) متعلق بقوله: "الغازي"، "ك" (١٣/ ٩٩).
(٥) "إسحاق بن إبراهيم" ابن راهويه الحنظلي المروزي.
(٦) "أبي أسامة" هو حماد بن أسامة الليثي.
(٧) قوله: (أحدثكم هشام بن عروة. . .) إلخ، لم يقل في آخره: نعم، وهو ثابت في "مسند إسحاق بن راهويه" بهذا الإسناد، "ف" (٦/ ٢٢٩).
(٨) ابن الزبير.
(٩) ابن العوام، "قس" (٧/ ٤٦).
(١٠) أي: يوم حرب بين علي وعائشة على باب البصرة، وهو في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين، سميت به لأن عائشة -رضي الله عنها- كانت يومئذ راكبة على الجمل، "ك" (١٣/ ٩٩).