حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ (١) قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ (٢) قَالَ: مَا تَرَكَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- إِلَّا سِلَاحَهُ (٣) وَبَغْلَتَهُ الْبَيضَاءَ، وَأَرْضًا تَرَكَهَا (٤) صَدَقَةً. [راجع: ٢٧٣٩].
٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي بُيُوتِ أَزْوَاج النَّبِيِّ (٥) -صلى الله عليه وسلم-، وَمَا نُسِبَ مِنَ الْبُيُوتِ إِلَيْهِنَّ
وَقَوْلِ اللَّهِ: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} [الأحزاب: ٣٣]، وَ {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} [الأحزاب: ٥٣].
٣٠٩٩ - حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى (٦) وَمُحَمَّدٌ (٧) قَالَا: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ (٨)،
===
(١) " أبو إسحاق" عمرو بن عبد الله السبيعي.
(٢) "عمرو" المصطلقي الخزاعي أخا جويرية أم المؤمنين.
(٣) مر الحديث (برقم: ٢٧٣٩) في "كتاب الوصايا".
(٤) الضمير راجع إلى الثلاثة، "ك" (١٢/ ٦٠).
(٥) قوله: (باب ما جاء في بيوت أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- … ) إلخ، قال ابن المنير: غرضه بهذه الترجمة أن يبين أن هذه النسبة تحقِّقُ دوامَ استحقاقهن للبيوت ما بقين؛ لأن نفقتهن وسكناهن من خصائص النبي -صلى الله عليه وسلم-، والسرُّ فيه حبسهن عليه، "فتح" (٦/ ٢١١).
(٦) "حبان" بكسر الحاء المهملة وتشديد الموحدة، السلمي المروزي.
(٧) "محمد" غير منسوب هو ابن مقاتل المروزي.
(٨) "عبد الله" ابن المبارك.