"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّكُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ"، مَرَّتَيْنِ (١). [طرفاه: ٥٢٣٤، ٦٦٤٥، أخرجه: م ٢٥٠٩، س في الكبرى ٨٣٢٩، تحفة: ١٦٣٤].
٦ - بَابُ أَتْبَاعُ الأَنْصَارِ (٢)
٣٧٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ (٣)، حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ (٤)، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (٥)، عَنْ عَمْرٍو (٦) سَمِعْتُ أَبَا حَمْزَةَ (٧)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ (٨) قَالَتِ الأَنْصَارُ: يَا رَسُولَ اللهِ لِكُلِّ نَبِيٍّ أَتْبَاعٌ، وَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاكَ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنكَ (٩)،
"بَابُ أَتْبَاعُ الأَنْصَارِ" سِقط لفظ "باب" في نـ. "حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ قَالَ: حَدَّثنَا شُعْبَةُ". "قَالَتِ الأَنْصارُ" في نـ: "قَالَ: قَالَتِ الأَنْصَارُ". "أَتْبَاعَنَا مِنكَ" في نـ: "أَتْبَاعَنَا مِنَّا".
===
(١) متعلق بـ "قال".
(٢) أي: من الخلفاء والموالي.
(٣) "محمد بن بشار" العبدي البصري.
(٤) "غندر" محمد بن جعفر البصري.
(٥) "شعبة" المذكور.
(٦) "عمرو" ابن مرة الجملي أبو عبد الله الكوفي الأعمى، "ف" (٧/ ١١٤).
(٧) "أبا حمزة" طلحة بن يزيد مولى قرظة.
(٨) " زيد بن أرقم " ابن زيد بن قيس الأنصاري.
(٩) قوله: (أتباعنا منك) أي: من أهل طريقك، وفي بعضها: " منا " وعليه شرح ابن حجر (٧/ ١١٤) والكرماني (١٥/ ٣٩) أي: يجعل لهم ما جعل لنا من العز والشرف وأن يُسَمَّوا باسم الأنصار، أو متصلين بنا مقتفين آثارنا بإحسان، "هـ".