وَتُرِكَتْ (١) صَلَاةُ السَّفَرِ عَلَى الأُولَى. تَابَعَهُ عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ. [راجع: ٣٥٠، تحفة: ١٦٦٥٠].
٤٩ - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "اللَّهُمَّ أَمْضِ (٢) لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ" وَمَرْثِيَتِهِ (٣) لِمَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ
٣٩٣٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ (٥)، عَنِ الزُّهْرِيِّ (٦)، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ (٧) قَالَ: عَادَنِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَعْنِي مِنْ مَرَضٍ أَشْفَيْتُ مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَلَغَ بِي مِنَ الْوَجَعِ (٨) مَا تَرَى، وَأَنَا ذُو مَالٍ، وَلَا يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَةٌ لِي وَاحِدَةٌ، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: "لَا"، قَالَ:
"عَلَى الأُولَى" في ذ: "عَلَى الأَوَّلِ". "مِنْ مَرَضٍ" في ذ: "مِنْ وَجَعٍ".
===
(١) ومرَّ بيانه (برقم: ١٠٩٠).
(٢) من الإمضاء، أي: أَنْفذْها وتَمِّمْهَا ولا تنقصها عليهم.
(٣) بتخفيف، عطف على قول، يقال: رثى للميت: إذا رقَّ له، ورثيته: إذا بكيته وعددت محاسنه، "ك" (١٥/ ١٤٢).
(٤) "يحيى بن قزعة" الحجازي.
(٥) "إبراهيم" ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن.
(٦) "الزهري" هو ابن شهاب.
(٧) سعد بن أبي وقاص أحد العشرة.
(٨) بالتحريك: المرض، "ق" (ص: ٦٩٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.