وَلَمْ يَذْكُرِ النَّضْرُ (١) وَأَبُو دَاوُدَ (٢) وَوَهْبٌ عَنْ شُعْبَةَ الْبَيْتَ. [طرفه: ٧٣٤٢، تحفة: ٥٣٣٩].
٢٠ - بَابُ تَزْوِيجُ (٣) النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- خدِيجَةَ (٤) (٥) وَفَضْلُهَا
٣٨١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ (٦) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ (٧)، عَنْ هِشَامِ بْنِ
"بَابُ" سقط في نـ. "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" في نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ"، وفي كن: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سلامٍ".
===
كذا في "الفتح" (٧/ ١٣١). قال الكرماني (١٥/ ٥٥): لعل مذهبه أن عرف البلد قامْ مقام الشرط. فإن قلت: ما وجه هذا الحديث بمناقب عبد الله بن سلام؟ قلت: من جهة أنه عُلِم منه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل داره، انتهى. قال في " الفتح ": أو لما دلّ عليه أمره بترك قبول هدية المستقرض من الورع.
(١) ابن شميل، "ف" (٧/ ١٣١).
(٢) الطيالسي، "ك" (١٥/ ٥٥).
(٣) كذا في النسخ: تزويج، والتفعيل قد يجيء بمعنى التفعل وهو المراد هنا، "ف" (٧/ ١٣٤).
(٤) أي: من نفسه.
(٥) قوله: (خديجة) هي بنت خُوَيلد بن أسد بن عبد العُزَّى بن قصي، تجتمع معه -صلى الله عليه وسلم- في قصي، وهي أول من تزوجها -صلى الله عليه وسلم-، ولها يومئذ من العمر أربعون سنة، وكان له -صلى الله عليه وسلم- خمس وعشرون سنة، وجميع أولاده -صلى الله عليه وسلم- منها غير إبراهيم؛ فإنه من مارية، ولم ينكح النبي -صلى الله عليه وسلم- عليها امرأة حتى ماتت بمكة قبل الهجرة بخمس سنين أو أربع أو ثلاث، وهو صحيح، كذا في "الجامع" (١٢/ ٢٤٥ - ٢٤٦) وغيره.
[انظر: "الاستيعاب " (٤/ ٣٧٩ و ٣٨٠ و ٣٨٥)، و"المجمع" (٥/ ٢٤٧ - ٢٤٨)].
(٦) " محمد " هو ابن سلام البيكندي.
(٧) " عبدة " هو ابن سليمان الكلابي أبو محمد الكوفي.