٢٩ - بَابُ ذِكرِ مَا لَقِيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وأَصْحَابُهُ مِنَ الْمُشْرِكينَ بِمَكَّةَ
٣٨٥٢ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (٢) قَالَ: ثَنَا بَيَانٌ (٣) وَإِسْمَاعِيلُ (٤) قَالَا: سَمِعْنَا قَيْسًا (٥) يَقُولُ: سَمِعْتُ خَبَّابًا (٦) يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ مُتَوَسِّدُ بُرْدِهِ، وَهُوَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، وَقَدْ لَقِينَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ شِدَّةً، فَقُلْتُ: أَلَا تَدْعُو اللهَ؟ فَقَعَدَ وَهُوَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ (٧)، فَقَالَ: "لَقَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ لَيُمْشَطُ بِمِشَاطِ (٨) الْحَدِيدِ مَا دُونَ عِظَامِهِ مِنْ لَحْمٍ أَوْ عَصَبٍ مَا يَصرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ (٩) عَلَى مَفْرِقِ
"بَابُ ذِكرِ مَا لَقِيَ" في نـ: "بَابُ مَا لَقِيَ". "مُتَوَسِّدُ بُرْدِهِ" كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً". "فَقُلْتُ: أَلَا تَدْعُو اللهَ" في هـ، ذ: "فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تَدْعُو اللهَ". "لَقَدْ كَانَ" في نـ: "قَدْ كَانَ". "بمِشَاطِ الْحَدِيدِ" في هـ، ذ: "بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ". "أَوْ عَصَبٍ" في نـ: "أَوْ عَصَبِهِ". "مَا يَصْرِفُهُ" في سـ، حـ، ذ: "مَا يَصْرِفُ". "وَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ" في نـ: "وُيوضَعُ الْمِنْشَارُ".
===
(١) " الحميدي" هو عبد الله بن الزبير.
(٢) "سفيان" هو ابن عيينة.
(٣) "بيان" ابن بشر الأحمسي المعلم.
(٤) "إسماعيل" هو ابن أبي خالد.
(٥) " قيسًا " هو ابن أبي حازم البجلي التابعي.
(٦) كشداد، ابن الأرت.
(٧) قيل: من النوم، وقيل: من الغضب، " تو " (٦/ ٢٤٢٠).
(٨) وللكشميهني: "بأمشاط" هما جمع مشط كرمح ورماح وأرماح، "توشيح" (٦/ ٢٤٢٠).
(٩) بالنون وفي بعضها بالهمزة هما بمعنى، "ك" (١٥/ ٧٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.