قَالَ (١) (٢): وَفِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} الآيَةَ [الأحقاف: ١٠]. قَالَ: لَا أَدْرِي (٣) قَالَ مَالِكٌ: الآيَةَ أَوْ فِي الْحَدِيثِ. [أخرجه: م ٢٤٨٣، س في الكبرى ٨٢٥٢، تحفة: ٣٨٧٩].
٣٨١٣ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا أَزْهَرُ السَّمَّانُ (٥)، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ (٦)، عَنْ مُحَمَّدٍ (٧)، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ (٨) قَالَ:
"{شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} " زاد في ذ: "عَلَى مِثْلِهِ". "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ".
===
(١) عبد الله بن يوسف، "ك" (١٥/ ٥٣).
(٢) وقد استنكر الشعبي نزولها فيه؛ لأنه إنما أسلم بالمدينة والسورة مكية، فأجاب ابن سيرين بأنه لا يمتنع أن يكون السورة مكية وبعضها مدني وبالعكس، "تو" (٦/ ٢٠٠٤).
(٣) قوله: (قال: لا أدري قال مالك: الآيةَ أو في الحديث) أي: لا أدري هل قال مالك: إن نزول هذه الآية في هذه القصة من قِبَل نفسه أو هو بهذا الإسناد، وهذا الشك في ذلك من عبد الله بن يوسف شيخ البخاري، ووهم من قال: إنه من القعنبي إذ لا ذكر للقعنبي هنا، " فتح " (٧/ ١٣٠).
(٤) "عبد الله بن محمد" المسندي.
(٥) " أزهر السمان " ابن سعد الباهلي مولاهم البصري.
(٦) "ابن عون" عبد الله واسم جده أرطبان البصري.
(٧) ابن سيرين، "ك" (١٥/ ٥٣).
(٨) "قيس بن عباد" بضم العين وخفة الموحدة البصري، "ك" (١٥/ ٥٣).