شُغلًا" (١) (٢). فَقُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ (٣): كَيْفَ تَصْنَعُ أَنْتَ (٤)؟ قَالَ: أَرُدُّ فِي نَفْسِي. [راجع: ١١٩٩].
٣٨٧٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ (٦)، حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ (٧)، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ (٨)، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: بَلَغَنَا مَخْرَجُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَنَحْنُ بِالْيَمَنِ، فَرَكِبْنَا سَفِينَةً، فَأَلْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إِلَى النَّجَاشِيِّ بِالْحَبَشَةِ، فَوَافَقْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَأَقَمْنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمنَا، فَوَافَقْنَا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - حينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "لَكُمْ أَنْتُمْ يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتَانِ". [راجع: ٣١٣٦].
"شُغلًا" في نـ: "لَشُغْلًا". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ" في نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ". "أَنْتُمْ يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ" لفظ "يا" سقط في نـ.
===
ابن مسعود بعد الفراغ من الصلاة، وبه قال أحمد وجماعة من التابعين، " مرقاة " (٣/ ٥ - ٦).
(١) أي: بالله عنكم، "ك" (١٥/ ٩٤).
(٢) أي: مانعًا من رد السلام. [انظر: "المرقاة"].
(٣) أي: النخعي.
(٤) قال في "المرقاة" (٣/ ٥): وفي "شرح السنة": أكثر الفقهاء على أنه لا يرده بلسانه ويشير بيده أو أصبعه.
(٥) "محمد بن العلاء" أبو كريب الهمداني الكوفي.
(٦) "أبو أسامة" حماد بن أسامة الكوفي.
(٧) " بريد بن عبد الله " بضم الموحدة، ابن أبي بردة يروي عن جده.
(٨) " أبي بردة " عامر بن أبي موسى، وهو يروي عن أبيه أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.