قَالَ: أَكَلْتُ يَوْمًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- طَعَامًا فَجَعَلْتُ آكُلُ مِنْ نَوَاحِي الصَّحْفَةِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كُلْ مِمَّا يَلِيكَ" [راجع: ٥٣٧٦].
٥٣٧٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ (١)، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ: أُتِيَ (٢) رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- بطَعَامٍ وَمَعَهُ رَبِيبُهُ عُمَرُ بْنُ أَبِي سلَمَةَ، فَقَالَ: "سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ" [راجع: ٥٣٧٦، تحفة: ١٩٥٢٤].
٤ - بَابُ مَنْ تَتَبَّعَ (٣) حَوَالَي (٤) الْقَصْعَةِ مَعَ صَاحِبِهِ، إِذَا لَمْ يَعْرِفْ مِنْهُ كَرَاهِيَةً (٥)
٥٣٧٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إِنَّ خَيَّاطًا (٦) دَعَا رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- لِطَعَامٍ صَنَعَهُ. قَالَ أَنَسٌ: فَذَهَبْتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-
"أَخْبَرَنَا مَالِكٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مَالِكٌ". "وَمَعَهُ رَبِيبُهُ" في نـ: "وَعِنْدَهُ رَبِيبهُ". "فَقَالَ" في نـ: "فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-". "إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ" في نـ: "إسحَاقَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ". "سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ" في نـ: "سَمِعَ أَنَسًا". "قَالَ أنَسٌ" في نـ: "قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ".
===
(١) الإمام.
(٢) مبنيًا للمفعول، "قس" (١٢/ ١٧٢).
(٣) أي: تطلَّب.
(٤) بفتح اللام، "ك" (٢٠/ ٢٢).
(٥) هذا وجه الجمع بين حديث الباب وبين ما مرَّ من النهي.
(٦) لم يسمّ، "قس" (١٢/ ١٧٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.